IMLebanon

أمن “حزب الله”: من “أمن الكفار والخوارج” إلى الوحدات المختصة

      خلال لقاء على إحدى المحطات الإعلامية، نقل الصحافي المقرب من “حزب الله” قاسم قصير حديث مسؤول أمني كبير في “الحزب”، عن وجود خطأين كبيرين ارتكبتهما قوى الممانعة في لبنان والمنطقة: الخطأ الأول، هو عدم تطور الجسم الأمني في هذه القوى مع تعاظم الجسم العسكري وانتشاره. والثاني، شمول بعض من تولوا العمل الأمني… اقرأ المزيد

قرارات الحكومة “ضربة معلّم”: حشرت إسرائيل ونسفت منطق “الحزب”!

    سجّل لبنان الرسميّ، خلال زيارة الموفد الأميركي توم برّاك إلى بيروت الإثنين الماضي، نقطة في مرمى إسرائيل و “حزب اللّه” في آن معًا.   التردّد أراح تل أبيب   فبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لبنانية متابعة للمسعى الأميركي منذ انطلاقته، لـ “نداء الوطن”، كانت نقطة ضعف بيروت، اشتراطَها الدائم تنازلاتٍ من تل أبيب… اقرأ المزيد

هذه نتائج الحرب الكربلائية والتاريخ شاهد على ذلك

    على وقع الخطاب الدموي للشيخ نعيم قاسم، تمر ثقيلة الأيام الأحد عشر الفاصلة عن نهاية الشهر الجاري موعد تقديم القيادة العسكرية الخطة التدريجية لحصر السلاح إلى مجلس الوزراء.   وإن حسمها قاسم حربًا كربلائية ضد اللبنانيين في خطابه، وهي لم تكن كذلك ضد إسرائيل، رافضًا تسليم السلاح، إلا أن هذا الكلام يعكس حالة… اقرأ المزيد

أسرار نداء الوطن

  سيقتصر إحياء ذكرى اختفاء الإمام موسى الصدر أواخر هذا الشهر على كلمة متلفزة لرئيس مجلس النواب نبيه بري من دون احتفال شعبي لحركة أمل. قالت مصادر تربوية إن قرار وزيرة التربية أن أيام التدريس في المدارس الرسمية أربعة أيام أسبوعيًا سببه أنها لم تنجح في تأمين الزيادات للأساتذة للتدريس خمسة أيام، وتركت لهم حرية… اقرأ المزيد

نداء الوطن: مصير اليونيفيل نحو الحسم وترقب لرد إسرائيل

    من بيروت إلى عمَّان إلى باريس إلى نيويورك، توزع الاهتمام اللبناني والمتابعة اللبنانية. الاستحقاق الأقرب هو التمديد لقوات الطوارئ الدولية، وأهمية هذا الاستحقاق هذه المرة أنه مرتبط بعمل هذه القوات في ما يتعلق ليس فقط بالقرار 1701 بل بتطبيق وقف إطلاق النار الموقع في 27 تشرين الثاني من العام الفائت، وورقة الموفد الأميركي… اقرأ المزيد

“المصيبة” تجمع “الحزب” و”التيار”: هل يستعيد باسيل لعبة الـ 2005؟

  منابر السيادة نهارًا وموائد التنسيق ليلًا   ما يجمع اليوم بين “حزب الله” و”التيار الوطنيّ الحرّ” هو الهزيمة والخوف المشترك من السقوط الكامل. الأوّل خرج من “حرب الإسناد” مُثقَلًا بالخسائر العسكرية والمعنوية، وعجز عن فرض إرادته السياسية، بالسلبطة والقوة التي طالما تغنّى بها وأتقن استعمالها. الثاني، غادر الحكم متآكلًا شعبيًّا وفاقدًا نفوذه، بعد عهدٍ… اقرأ المزيد