هوكشتاين يُحرّك مياه الرئاسة… بحجارة جوزاف عون
يتفنّن سليمان فرنجية في إغاظة جبران باسيل. أو أقله هكذا يعتقد. يسوّي العلاقة مع قائد الجيش جوزاف عون ليثير الاعتقاد بأنّه مستعد لتأييد ترشيحه فيما لو سارت الرياح الإقليمية لمصلحة «الجنرال» وصار في القصر خلفاً للرئيس ميشال عون، فيكون على ضفّة التفاهم لا الخصومة المجانية. ويترك صنارة تعيين رئيس الأركان هائمة، علّه يلتقط سمكة… اقرأ المزيد