IMLebanon

صمود “العملاء” كآخر دلالة على لبنانية الجنوب

      فاجعتان أعادتا إلى الواجهة واقع القرى الحدودية المسالمة يتألم لبنان من قلبه الجنوبي، يتألم ويصمد في مرجعيون وعين إبل والقليعة وعلما الشعب. يئن لبنان الجغرافيا والهوية من هناك، بدموع الناس لحظة وداع الأب بيار الراعي، وبجواب تلك السيدة التي سألتها المراسلة: كم بإمكانها الصمود في ظل التصعيد العسكري، فقالت: “باقيين، باقيين، باقيين”.… اقرأ المزيد

من لودريان إلى زيارة بارو: التحرك الفرنسي بين إدارة الأزمة وحدود التأثير

      أبرز تصريح جان-إيف لودريان، الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فهم باريس العميق للتوازنات الدقيقة في لبنان، خصوصًا في ما يتعلق بسلاح “حزب الله” ودور الدولة اللبنانية. فقد أكد لودريان في مقابلة متلفزة أن الحكومة اللبنانية الحالية “اتخذت مبادرات لمنع “حزب الله” من متابعة عملياته المسلحة ولضمان تجريده من السلاح”، ما يعكس… اقرأ المزيد

التفاوض ينتظر “العضو الشيعي”: ضغوط دولية لتسريع المبادرة الرئاسية

  في ظلّ التصعيد الميداني المتواصل جنوبًا وصولًا إلى كل المناطق وتكثيف الحراك الدبلوماسي حول لبنان، تتقدّم المبادرات السياسية كمسار وحيد لتفادي الانزلاق نحو مواجهة أوسع. وفي هذا السياق، تتقاطع المعطيات الداخلية مع الضغوط الخارجية لتسريع إطلاق مسار تفاوضي مباشر يضع حدًّا للتدهور الأمنيّ.   ونقل زوّار مرجع رئاسي أن “المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية… اقرأ المزيد

أسرار نداء الوطن

  يستعد أعضاء في الكونغرس من الحزبين لإرسال رسالة إلى السفير الأميركي ميشال عيسى لحثه على التواصل مع لبنان بشأن تعليق إنفاذ القوانين المناهضة للتطبيع على اعتبار أن هذه القوانين تزيد من مخاطر التصعيد على طول الحدود مع إسرائيل وتُعقِّد تنفيذ القرار 1701. يثني دبلوماسيون عرب وأجانب على أداء وزير الخارجية وجرأته وشفافيته، ويذكِّرون بأن… اقرأ المزيد

نداء الوطن: “الحزب” يكتب “سيناريو غزة” ويدعو إسرائيل للتنفيذ

      بين مطرقة التدمير الإسرائيلي الممنهج وسندان إصرار “حزب الله” على منح الذرائع لتل أبيب من ناحية، وتهديده الحكومة اللبنانية بـ “الويل والثبور” من ناحية أخرى، تتبدد فرص الحل السياسي. فـ “الحرس الثوري – فرع لبنان” ورّط البلاد في صراع يتجاوز قدراتها، غير آبهٍ بنقل المشهد الغزاوي إلى المدن والمناطق اللبنانية، وهو ما… اقرأ المزيد

بين من لم يكن يعلم… ومن كان يعلم

  الفارق الجوهري بين حسن نصرالله ونعيم قاسم يكمن في مسألة أساسية: الأول لم يكن يعلم، أما الثاني فكان يعلم. عندما قرّر السيد حسن نصرالله الدخول في ما سُمّي “حرب الإسناد لغزة” كانت مشكلته الأساسية أنه لم ينتظر. لم يمنح نفسه الوقت الكافي للتفكير بطبيعة العملية التي حصلت، ولا بكيفية تعاطي إسرائيل معها، ولا بحجم… اقرأ المزيد