IMLebanon

الخروج من الأزمة ممكن إذا…!

  السياسات الاقتصاديّة الجوفاء المعتمدة في لبنان منذ الاستقلال سنة 1943 ساهمت على مرّ العقود في تكريس التشوهات الاجتماعية والمعيشيّة والطبقيّة. وإذا كان البعض يعتبر اندثار النظريات الماركسيّة وخروجها إلى خارج الزمن هو المسار الصحيح، فهذا لا يلغي حتماً مقاربة القضايا الاقتصادية من باب لحظ الفوارق الطبقية الكبرى في لبنان وعدد من البلدان العربيّة.  … اقرأ المزيد

الحاج علي حسن لو دريان

  «عوّدت عيني على رؤياك / وقلبي سلم لك أمري» لسان حال رئيس مجلس النواب نبيه بري وأهل القصر الكائن في عين التينة كلّما هلّ وجه جان إيف لودريان في الأمسيات الأنيسة. صار وجه المبعوث الفرنسي الأممي المنبعث من اللقاء الخماسي مألوفاً. «Salut علّوش» يقول لمستقبِله وهو يدخل زر الجاكيت في عروته الضيّقة، وبابتسامة معطوفة… اقرأ المزيد

نداء الوطن: لودريان يُقرّ بسقوط ورقة فرنجية: “ساعدوني لإنقاذ مبادرتي”

إنهيار وقف النار في “عين الحلوة” و”فتح” تتشدّد في تسليم المطلوبين   في اليوم الثاني من زيارته لبنان، خرج الموفد الرئاسي الفرنسي عن تحفظه، كما تقتضي الأدبيات الديبلوماسية، فصارح محدثيه بـ»المأزق» الذي انتهت اليه مبادرته. وهو قدّم طلب المساعدة من هؤلاء على تقديم «حل وسط» ينهي الانسداد في مسار الاستحقاق الرئاسي العالق بين ممانعة تريد… اقرأ المزيد

خفايا نداء الوطن

  علم أنّ مستشفى جامعياً امتنع عن تسديد بدل إشغال العقارات التي أقيم عليها المستشفى والعائدة ملكيتها إلى أوقاف الطائفة المارونية. بدا التنافس على أشدّه لتكريم شخصية روحية في جولتها الاغترابية، وتحدّثت معلومات عن أن «ثمن الطاولة» في إحدى مآدب التكريم بلغ العشرة آلاف دولار. بلغت الخلافات بين أفراد عائلة سياسية بقاعية حدّ اللجوء إلى… اقرأ المزيد

مفهوم الحوار: بين الزعامات القبليّة وفقه اللغة العربيّة!

  يدور الكلام في لبنان، أكثر ما يدور، حول موضوع الحوار. ويربط البعض بشكل مبدئي بين مفهوم الحوار وانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية. وينقسم الرأي بين مصرّ عليه كحاجة لا بدّ منها وبين رافض له كعامل مناقض للدستور.   وكالعادة يتمّ الدفاع عن وجهتي النظر بمزيد من المشاعر والطروحات التي تعكس اتجاهات نفسيّة وذاتيّة أكثر ممّا… اقرأ المزيد

هل الزمن يمضي سريعاً أم نحن أسرى الحالة البشيرية؟

  41 عاماً على استشهاد بشير وهو حيٌّ فينا 41 عاماً مرّت. أتتصورون؟ يا الله. كأنه اليوم. كأنها البارحة. كأننا في 14 أيلول 1982. وكأنني أسمع صراخ أبي مجدداً- وضرباتِ يدهِ بقوّة على الجدران- وصوته المتهدج الباكي يردد: مات… قتلوه… إغتالوا بشير… بشير مات. إستشهد بشير. إستشهد حلمنا ببشير وبوطنٍ تمنيناه وحلمنا به على شاكلة… اقرأ المزيد