إتّساع التوتّر السعودي-الإيراني ولبنان بمنأى عنه ودوميستورا في بيروت
دقّة الوضع اللبناني المرتبط بعوامل داخلية وأخرى خارجية، فضلاً عن الأزمات المتفجّرة في المنطقة، تجعل أيّ اتفاق أو خلاف سعودي-إيراني ينعكس ارتياحاً أو قلقاً في لبنان، وهذا الأمر طبيعي وبديهي، لأنّ عوامل الاطمئنان والاستقرار خارجية أكثر منها داخلية، وتتوقف على تقاطع القوى الإقليمية على تحييد لبنان، باعتبار أنّ تصادمها لا بدّ أن ينعكس صداماً في… اقرأ المزيد