الفرصة الأخيرة لإنقاذ الدولة
على قاعدة “التعامل بالمثل”، يجب أن يحكم الفريق السيادي من دون أن يتشاور مع أحد، ولا أن يتحاور مع أحد، ولا أن ينسّق مع أحد، ولا أن يلتفت إلى الوراء، ولكن مع فارق جوهري وأساسي، وهو أنه يحكم باسم الدولة والدستور والشرعية، فيما من حكم لبنان على مدى عقود لم يسأل يومًا… اقرأ المزيد