IMLebanon

جنبلاط يقطع طريق «الزعامة» على جعجع

    العارفون في السياسة يُدركون أن البلاد مُقبِلة على هاوية كبيرة، وأن المرحلة الآتية ستكون مختلفة جداً عن كل ما مرّ به لبنان، خصوصاً أن الحرب الحالية تتصل بتغيير هوية البلد وصياغة عقده الجديد وفقَ التوازنات التي سيرسو عليها المسار العسكري. وليد جنبلاط واحد من هؤلاء العارفين، ويُمكن القول إنه كانَ مِن أكثر العارفين… اقرأ المزيد

الميدان العسكري سيُقرّر اسم المرشح ومُهمّته بتطبيق القرار 1701 

    استعاد استحقاق انتخاب رئيس للجمهوية زخمه مع مرور عامين على الشغور الرئاسي، ولم تنفع كل اللقاءات الداخلية او من «اللجنة الخماسية»، كما المناشدات العربية والاقليمية والدولية في الوصول الى حل – تسوية، في كل انتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان ، وكانت الاقرب التسوية الرئاسية بوصول العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية، بعد عامين… اقرأ المزيد

مُبادرة رئاسيّة لميرنا الشالوحي… مُواجهة جديدة مع معراب؟

    في اليوم الثامن عشر على انطلاق العدوان العسكري الواسع الذي ينفذه الجيش «الاسرائيلي» على لبنان، متنقلا بغاراته بين الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، كثيرة هي الامور التي طرأت على المشهد الامني – العسكري والسياسي، في ظل ثبات المعادلة القائمة على رفض رئيس الوزراء «الاسرائيلي» بنيامين نتانياهو التراجع عن اهدافه، مدعوما من الولايات المتحدة… اقرأ المزيد

حزب الله أعدّ العدّة للحرب الطويلة… والحسم للميدان مُرتاح لأجواء التضامن مع النازحين في كافة المناطق… ولن يدخل بالسجالات الداخليّة 

    الكلمة للميدان والحرب طويلة، وحزب الله حسب المقربين اعد العدة للحروب الكبرى والصغرى وكل السيناريوات العسكرية، وتركيزه الاول والاساسي منصبّ على افشال مخططات العدو ومنعه من تحقيق اهداف حربه المجنونة، ولن يدخل في السجالات الداخلية السياسية مطلقا، وله الثقة الكاملة بالرئيس نبيه بري وحلفائه، ويقدر عاليا التضامن الداخلي مع النازحين في كل المناطق… اقرأ المزيد

أجل … اجمعوا الـ 86 ثم حاسبوا بري

    أخطأ الذين اعترضوا على قول الرئيس نبيه بري للمعترضين عليه والمستعجلين انتخاب رئيسٍ للجمهورية (هل هم مستعجلون فعلاً؟): اجمعوا 86 نائباً وشرّفوا لننتخب الرئيس. وأخطأ في الأكثر مَن قال بينهم: إن رئيس المجلس يعرف استحالة انتخاب الرئيس بثمانية وستين صوتاً وما فوق في ظل الوضع الحالي المعروف لمجلس النواب. وكي لا نظلم أصحاب… اقرأ المزيد

“سلام أماسيا” التّاريخ يُعيد نفسه

    سيظلّ التّاريخ يعيد نفسه، الفرس أو إيران سيظلّو يعيدون دور الدولة الصفويّة مرّة واثنتين وثلاث، وليس ما نكابده منذ عاد الخميني بحماية المخابرات الأميركيّة والفرنسيّة إلى هرا إلى لإحاء دولة صفويّة هي الأشرس عبر تاريخ الفرس الشيعة، والأكثر زعزعة لمقومات البلاد العربيّة “المسلمو السُنيّة” تحديداً، من قال إن التاريخ لا يعيد نفسه، إنّه… اقرأ المزيد