IMLebanon

اللواء عباس ابراهيم :  شكراً …

هذا رجل يملك بوصلة لا تخطئ الاتجاه، وهو لا يخطئ في قراءتها، وهي غير قابلة للضياع! إنه اللواء عباس ابراهيم المدير العام للأمن العام، وهو من أكثر الرجال بعداً عن الأضواء، ولكنه من الرجال الذين تلاحقهم الأضواء المسلطة على أعمالهم وأفعالهم وانجازاتهم. وللأقدار لعبتها أيضاً… وعندما كان عباس ابراهيم كانسان، يبتعد عن الأضواء لنزعة متأصلة… اقرأ المزيد

الأسير في الأسر وكذلك الحلّ

أحمد الأسير وقع في الأسر. أراد الهروب من الحقائق، فسقط ووقع. وتحية الى الأمن العام، لأنه عام يوم غرق الآخرون في أوحال جرائمهم. والمجد للقائد اللواء عباس ابراهيم، لأنه عمل ورفاقه في صمت، وأثبت ان دم اللبنانيين لا يذهب هدراً. وثبت للجميع ان كل قاتل سيوقف. وان القضاء وحده هو من يقول الحقائق ويرعى العدالة.… اقرأ المزيد

صراع على الشراكة  في شركة مفلسة

المشهد سوريالي، بصرف النظر عن نسبة الواقعية والخيال في سيناريو كسر العماد ميشال عون وعزله. فلا أحد يعرف كيف يمكن كسر الزعيم المسيحي الأول المدعوم من الزعيم الشيعي الأول والمتفق على اعلان نيّات مع الزعيم المسيحي الثاني. ولا كيف يمكن عزل من لديه أكبر كتلة مسيحية في المجلس النيابي، ومعه أقوى حزب مسلح في لبنان… اقرأ المزيد

الجمهورية بين اليقظة القصوى … والغيبوبة القصوى

لا طبقية في لبنان لكن الأداء يجعل المراقبين يعتقدون بأننا، وبالوقائع المفصَّلة، نعيش في جمهورية الطبقات، فمَن يُصدِّق أن الإدارة ذاتها عاجزة عن معالجة برميل نفايات فيما هي ذاتها قادرة على توقيف أخطر المطلوبين في عملية نوعية حازت اهتمام وإعجاب أكبر أجهزة الإستخبارات في العالم؟ *** والمقصود بالإدارة هنا، هذه التركيبة السياسية والأمنية والعسكرية التي… اقرأ المزيد

لغة الشارع والاتجاه التصعيدي؟!

عندما نزل التيار الوطني الى الشارع كان الجميع يعرفون كيف ستنتهي الخطوة بنهاية التظاهر لكن تلويح الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بدعم التيار العوني الحليف في تظاهراته، لا بد وان يؤدي الى غاية تصعيدية اخرى يمكن ان تتمثل بنزول غيرهما الى الشارع وعندها ستختلف النتيجة باختلاف  المشهد السياسي الذي يحتم حصول مواجهات،… اقرأ المزيد

عودة العراق الى عروبته

لافتة هي اللجنة العراقية البرلمانية التي كلفها رئيس الوزراء حيدر العبادي التحقيق في سقوط مدينة الموصل الشمالية في يد تنظيم «الدولة الاسلامية للعراق وبلاد الشام» (داعش) والتي فيها بين أبرز المتورطين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، ورئيس أركان الجيش السابق بابكر زيباري، وقائد القوات البرية السابق الفريق أول ركن علي غيدان، ومدير الاستخبارات العسكرية السابق… اقرأ المزيد