IMLebanon

أين “مرونة” ظريف في التصعيد الداخلي؟ اختلال إقليمي يدفع بالاهتراء قدماً

أثار التعطيل المستمر الذي حمله وزيرا التيار الوطني الحر جبران باسيل والياس بو صعب الى مجلس الوزراء مجددا وبحدة اكبر من السابق لجهة المنطق اللذين تحدثا به والذي كان في رأي مصادر سياسية بمثابة تعويض معنوي عن محدودية الحشد العوني في ساحة الشهداء نسبة الى ما كان يحشده التيار تاريخيا، تساؤلات عما اذا كانت زيارة… اقرأ المزيد

ماذا أقنع أميركا بالتطبيع مع إيران؟

التعليقات كثيرة داخل أميركا وخارجها على الإنجاز الذي حقّقه الرئيس باراك أوباما بتوصّله إلى اتفاق مع إيران حول ملفها النووي. علماً أن ذلك نكسة بل هزيمة، في رأي عدد من الأميركيين. تتركّز انتقادات هؤلاء على عدم صدق الالتزامات الإيرانية في الاتفاق المذكور. علماً أن التركيز يجب أن يكون على أمر مهم آخر يعبِّر عنه السؤال… اقرأ المزيد

على خلفية شعارات فيها لعب بالنار: “إيّاك”… هذه المرة في الاتجاه المعاكس!

قبل أي حديث أو تقويم أو رأي حيال هبّات التظاهر العونية، تقتضي الإشارة الى خطيئة ارتكبت في تظاهرة “النفير” عصر الأربعاء قبل يومين، وهي على درجة من الخطورة بلغت حد اللعب بالنار. أما الخطيئة، فهي تلك اللافتات التي رفعت، وكانت علم “تيار المستقبل”، وقد كتب عليه: “الدولة الاسلامية – إمارة لبنان”، وعلم آخر مشابه كتب… اقرأ المزيد

مأزق روسيا وايران في سوريا

مسؤول أوروبي معني مباشرة بالملف السوري أوضح لنا “ان التطور الجديد المهم في مسار الأزمة السورية ان المسؤولين الروس والايرانيين الحلفاء الاساسيين للرئيس بشار الأسد باتوا يدركون انهم يواجهون مأزقاً مزدوجاً في سوريا: فهم عاجزون عن انقاذ نظام الأسد وضمان بقائه، خصوصاً انه خسر المواجهة، وعاجزون في الوقت عينه عن وقف حرب الاستنزاف التي تورطوا… اقرأ المزيد

«سعودية» جعجع «وإيرانية» عون

    أَهذا الذي إسمه تأجيل تسريح القيادات الأمنية هو الشعرة التي قصَمتْ ظهر البعير، أو إنه البعير الذي انبثق من انعكاس النزاع السعودي – الإيراني، والذي انقسمت معه الدول والأنظمة والشعوب كقوسَيْ قزح في المنطقة، يتواجهان بحرب شرسة حامية، وبحرب باردة شرسة في المنطقة. هذا النزاع كان من المفروض أن تؤدي ورقة «إعلان النيات»… اقرأ المزيد

ظريف: أسلوب جديد للمشروع القديم

إلى جانب ابتسامته الدائمة، تبدو المقالات الوردية واحدة من الأدوات الرئيسية لدبلوماسية وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف. يشبه ظريف الرئيس الأميركي باراك أوباما في انتمائه إلى مدرسة الإيمان بقوة الكلمات. يكفي أن تتحدث عن الأشياء لتضمن حدوثها وتحققها في الواقع. لكن هذه المدرسة في حالة ظريف تبدو شديدة الانفصال عن الحقيقة. أطل وزير الخارجية… اقرأ المزيد