IMLebanon

سعود الفيصل

للكبار أسلوب في المغادرة. إنه أسلوب الكبار. يذهبون كما تتوارى خزنة أسرار في بحر. كما يتعب بعض التاريخ الحيّ فيهاجر إلى التاريخ. والحقيقة هي أنهم لا يذهبون. ينامون في ذاكرة التراب. ينغرزون في ذاكرة الوطن. ينزرعون في ذاكرة الأمة. ويقيمون في ذاكرة الكتب. لا ينتظر الكبار حُكم التاريخ. يحاكمهم في عزّ معاركهم. يدقِّق في مواقفهم.… اقرأ المزيد

في فائض الفراغ

مرّة تلو مرّة، وكلما ضرب النكد ضربة جديدة في الجمهورية وأهلها، تبرز جريمة الفراغ في موقع الرئاسة الأولى في بُعدها المزدوج: أولاً بسبب خطف جماعة الممانعة النصاب القانوني المطلوب نيابياً لجلسة انتخاب الرئيس، وجعل المنصب في ذاته رهينة حسابات إيران وملحقاتها الاقليمية (وهذه حقيقة لا تنكرها حتى إيران!) وثانياً، لرفض تلك الجماعة خيار التمديد للرئيس… اقرأ المزيد

الاتفاق الآن أو انتظار ربيع 2016

عندما تصل المفاوضات على اتفاق بوزن الاتفاق النووي، في الدقائق الخمس الأخيرة، على النقطة والفاصلة، تقف عقارب الساعة، وخصوصاً أنّ ما بعد النجاح أو الفشل غير ما قبلهما. أغرب ما في مفاوضات فيينا أنّه في الدقائق الأخيرة، لم يعد أحد مستعجلاً، ولا يبدو أحد الطرفين خائفاً من سقوط حبّات الرمل الأخيرة. الأرجح انّهم يلعبون على… اقرأ المزيد

«داعش» على غرار هتلر والمرشد الإيراني

.. وبزمن ماراتوني قصير بات «داعش» يُهدد «الإسلام» (وخصوصاً السنة) والعالم، (وخصوصاً أوروبا). تنامى كالفطر، حول مستنقعات الوضع الراهن، الذي بات قابلاً لكل الاحتمالات، وكل أشكال الارهاب والقتل والجنون والظلامية. تعجب، كيف أن تنظيماً بدأ متواضعاً وتنامى كالوحش. تظنه من المخلوقات العجائبية التي تنتجها المعجزات السوداء والمخيلات الكابوسية ينتشر بسرعة الكوليرا والأوبئة. والظواهر الخرافية. لكن… اقرأ المزيد

إلى أحضان الفوضى؟

كل شيء يتبدل ويتراجع ويضعف في لبنان إلا شعبية الزعماء، فلا يخطئن احد التقدير والحساب لهذه الجهة. وبصرف النظر عن مسألة الاحجام والأوزان والانتشار العمودي والأفقي لشوارع الزعامات والتيارات والأحزاب، قد يكون العامل الأكثر مدعاة للاهتمام في الاستجابة البديهية للشارع العوني، التي ما كان يجب التشكيك فيها في التقديرات الجادة، في تحركه الناشئ، انه لا… اقرأ المزيد

بعدما تحوّل مجلس الوزراء ساحة للمناكفات مطلوب فصل أولويات الناس عن السياسة

لم يعد معقولاً ولا مقبولاً أن يظل الوضع الاقتصادي والمالي في البلاد في قبضة أهل السياسة وهم يتناحرون بحيث باتت المصلحة الوطنية تقضي بفصل أولويات الناس عن أولويات الوزراء والسياسيين ومصالحهم الشخصية، لا أن تبقى هذه الأولويات جزءاً من خلافاتهم كما هو حاصل اليوم مثل موضوع تأمين تصدير الانتاج الزراعي والصناعي، وموضوع إقرار القروض والمساعدات… اقرأ المزيد