بين درعا الأمس و«الضاحية» اليوم.. الصرخة واحدة
بدأت الأزمات في الضاحية الجنوبية تكبر وتتفاعل، في ظل عجز القوى الحزبيّة المُسيطرة عن ضبط الأوضاع ومنعها من التفاقم يوماً بعد يوم، وهي القوى نفسها التي ظلّت لفترة تزيد عن الثلاثين عاماً تمنع ظهور الارتكابات والمُخالفات للعلن خشية أن تنقلب الأمور ضدّها، تماماً كما هو حاصل اليوم بحيث أصبحت الجهة المُسيطرة تُمثل العبء الأكبر على… اقرأ المزيد