IMLebanon

ليست قضية أشرف ريفي

بعد وقتٍ قصير على صدور الحكم في قضية الموقوف ميشال سماحة، عَلِم وزيرُ العدل اللواء أشرف ريفي بالمضمون الأوّل للحكم وكان لا يزال داخلَ اجتماع مجلس الوزراء. لم يكن الوقت كافياً لاتخاذ موقفٍ سريع، فأمسك الرجل قلمه ودوّن على ورقة عشرة أسطر، خرج بعدها الى وسائل الاعلام ونعى المحكمة العسكرية، والحكم الصادر عنها، واصفاً إياه… اقرأ المزيد

المُدافٍع عن «براميل» النظام لن «يغصّ».. بالمتفجرات

فضيحة« الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية بحق الوزير السابق ميشال سماحة تتفاعل. وجديدها، الموقف الصادر عن «حزب الله«، الذي دافع عن سماحة، متلطياً خلف القضاء والقضاة ! «إصرار البعض على اعتماد سياسة ازدواجية المعايير ازاء عمل القضاء المختص، وممارسة التهويل والابتزاز ضده، وعدم التمييز بين شرعة القانون وميوله السياسية المتقلبة، لن يمكّنه من ترهيب القضاة… اقرأ المزيد

الأضرار الدائمة..

تدور ماكينة الممانعة الإعلامية والسياسية على كيفها: ليست معنية سوى بإدامة التعبئة الاستنفارية العدائية عند جمهورها، وإبقائه في دائرة «الانتصارات الالهية«، متوسّلة في ذلك، كل جهد ممكن وصولاً الى إعدام المنطق في أبسط مراتبه، وإشاعة التخريف باعتباره حقائق لا تُبادَل. وذلك نسق هيّاج، جرّبه شموليون كثر قبل «حزب الله» وإيران، في المنطقة العربية وحولها وفي… اقرأ المزيد

… عن تجدّد التهويل بـ «التوطين»

بين فينة وأخرى، يظهر من يذكّرنا بـ «مؤامرة التوطين»، وغالباً ما يكون التذكير تهويلاً، كما يكون مناشدةً للجماعة التي يتمّ تذكيرها بأن تعدّ للأمر عدّته، فيما ينطوي أحياناً على لائحة اتّهامات تطاول القوى المحلّيّة، خصوصاً الخارجيّة، الضالعة في «المؤامرة» هذه. و «التوطين» يملك تراثاً يُعتدّ به في بلدين مشرقيّين على الأقلّ هما لبنان والأردن. فهنا… اقرأ المزيد

ماذا بعد قمّة كامب دايفيد؟

هل كان الرئيس باراك أوباما مستعداً لعقد قمّة كامب دايفيد مع القيادات الخليجية، لو لم تقع «عاصفة الحزم» وتُغيّر في المسارات وتقلب بعض المعادلات التي بدت ثابتة ومُنتجة لتحوّلات استراتيجية في المنطقة عبر اليمن؟ وهل كان أوباما يضع حدوداً لا يكسرها في تعامله في القمّة، لو كانت «عاصفة الحزم» قد أطاحت كل المشروع الحوثي الإيراني؟… اقرأ المزيد

حٍلْف المثلث الإرهابي: إيران، «البعث» و«داعش»!

امبراطورية إرهاب من طبيعتها ومن ذريتها. تماماً كما ينتج التُفاح تفاحاً، والعَلْقَم عَلْقماً… منذ بدايات ثورتها الخمينية، افتتحت الثورة الفارسية مع إمامها، عصر التكفير، مضافاً إلى التخوين. الإثنين معاً. الخميني كفّر كل شركائه في الثورة التي أطاحت الشاه، كحزب توده، ومجاهدي خلق، والليبراليين، واليساريين وصولاً إلى الإسلاميين والعلمانيين. لا شيء. أكثر: بدأت هذه الجمهورية بإلغاء… اقرأ المزيد