رستم غزالي..
لم يكن رستم غزالي سوى أداة منفّذة، مثله مثل غيره الكثيرين في تلك الماكينة السلطوية التي يقودها بشار الأسد. صحيح ربما، أنّه كان أداة «مميزة«، لكن سيرة صعوده لم تخرج عن المألوف في التركيبات المشابهة، حيث المقاييس المعتمدة لا علاقة لها بالكفاءة والاقتدار والألمعية، بل بكل نقيض لها، وأوّل ذلك الولاء الأعمى، ثم التأكيد العملي… اقرأ المزيد