IMLebanon

ماذا بعد التقارب العسكري بين موسكو وطهران ؟

لا يمكن تصنيف توقيع معاهدة عسكرية بين روسيا والجمهورية الإسلامية في خانة الإتفاقيات التقليدية التي توقّع عادة بين الدول، في اعتبار أنّها تأتي في ظروف استثنائية وحساسة في المنطقة والعالم. على رغم تأكيد وزيري الدفاع الروسي سيرغي شويغو والإيراني حسن دهقان عقب توقيع إتفاقية التعاون العسكري في طهران أمس بأنّ السنوات الماضية شهدت تطوراً في… اقرأ المزيد

قراءة ديبلوماسية في خلفيات الأهداف الإسرائيلية في القنيطرة

كانت الأنظار، ولا تزال، مشدودةً إلى موسكو لاستكشاف الطاولة، وعدد المقاعد، وطبيعة الحوار، وإذ بالقنيطرة تخطف الأضواء بعد المذبحة التي ارتكبَتها إسرائيل. يتواجد في ذلك المثلّث الاستراتيجي كلّ من إيران، وحزب الله، وإسرائيل، وأطياف من المعارضة المسلّحة، بما فيها «داعش»، و»جبهة النصرة»، فيما يتواجد في مثلّث الحوار ممثّلون عن النظام، والمعارضة، بالإضافة إلى الإحاطة الروسيّة… اقرأ المزيد

«حزب الله»… الإنتقام طبَقٌ يؤكَل بارداً

لا يمكن لإيران و«حزب الله» إلّا الردّ على عملية القنيطرة. فالمسألة تتعلّق بتوازن الرعب وقواعد فكّ الاشتباك. لكنّهما لن يذهبا إلى «هدم الهيكل»، لأنّ توازن الرعب وقواعد فكّ الاشتباك إيّاها هي التي تمنع ذلك. وبين الخَطّين الأحمرين سيجري الردّ… وفي الزمان والمكان المناسبَين. يعود المحَلّلون إلى السوابق ليتمكّنوا من استشراف الردّ الذي سيلجأ إليه الإيرانيون… اقرأ المزيد

الرد الإسرائيلي على «حزب الله» في القنيطرة

أفرج عن نصف ابتسامة، وأودع النصف الثاني عند جمهوره يظهرها يوم المفاجأة القادم، أو عند خصومه حين يكتشفون السر بعد أن تصفعهم المفاجأة. السيد حسن نصرالله في حديثه التلفزيوني الأخير كان ممتلئاً فرحاً وثقة توحي بأنه اكتشف السر الذي سيمكن محور «المقاومة» من السيطرة على هذه المنطقة وديموغرافيتها، وللمرة الأولى يتحدث عن حق لكيان اسمه… اقرأ المزيد

بيروت – الجولان – بيروت

رد الفعل السوري على قصف الأباتشي الإسرائيلية في منطقة القنيطرة قادة عسكريين من «حزب الله» ومن إيران، كان مقتضباً وجافاً، إذ أعلن الناطق الرسمي الخبر ذاكراً القاتل وقسماً من القتلى، من دون وصفهم وبيان أهمية الحدث. ولم تحمل مشاركة وزير الإعلام السوري لاحقاً، في ندوة تلفزيونية لبنانية حول الحدث، طابعاً رسمياً لترطّب الخبر الجاف. كيف… اقرأ المزيد

كيف يمكن للباجي التميّز عن بورقيبه وبن علي؟

  بعد اربع سنوات على «ثورة الياسمين» التي اطاحت زين العابدين بن علي، دخلت تونس مرحلة التعافي والأمل في الوقت ذاته. بات في الإمكان الرهان على تونس في ضوء ما أظهره شعبها من رغبة في المقاومة والتصدي لأمرين. الأمر الأوّل منع الإخوان المسلمين من الإستيلاء على السلطة، مع ما يعنيه ذلك من تخلّف. أمّا الأمر… اقرأ المزيد