أديان أم فِرق ناجية؟
حيثما يسود التطرّف، يغيب الله. يمسي الله إله القبيلة، لا ربّ العالمين، طوطمها الذي يحميها من أبناء القبائل الأخرى ويحصّنها في برجها العاجي. يصبح الله “ماركة مسجلة” لفئة من دون أخرى. لا يحضر إلا في عباداتها ولا يلبي دعوات سواها. هو مجرد موظف، متأهب دائماً لتنفيذ رغباتها. وعوضاً عن المحبّة والرحمة يحلّ الكره والقسوة في… اقرأ المزيد