سنة تاسعة… وعدالة!!
لا ندري كم يكون معيار اللياقة ملائما مع مقاربة، نجد أنفسنا نتساءل معها بلا تردد ولا خجل، متى وهل يأتي دور جبران تويني مع العدالة؟ في السنة التاسعة لاستشهاده ترانا اكثر من اي سنة سبقت نلوذ بمرارة الانتظار الممض، فيما يعلم القاصي والداني ان ورقة واحدة ذات قيمة او صدقية لا يحتويها بعد الملف الجنائي… اقرأ المزيد