IMLebanon

إيران و«العالم الشيعي» ونموذج التعددية التراتبية

واجهت إيران الاسلامية نوعين من التعددية، داخليّة وخارجية.  التعددية الداخلية حُصِرَت بأرضية الخمينية، وطوّرت لنفسها ثنائية تداولية بين محافظين واصلاحيين تعزّز سلطة الولي الفقيه كمرجعية تحكيمية، حتى اذا شذّت هذه الثنائية عن مألوفها نزلت الهراوات على رؤوس الاصلاحيين، وأحبطت الخاتمية ثم فُضّت دموياً الثورة الخضراء، الى ان أعيد تأهيل الموقع الإصلاحي بشخصية أكثر إلماماً بشروط… اقرأ المزيد

لبنان في قلب معركة التحالف ضد الإرهاب ونصرالله تأخّر قضية العسكريين تُضطر “حزب الله” إلى سماع الرأي العام

لم يعد لبنان يستطيع العودة إلى “النأي بالنفس” بعد انطلاق الحملة الدولية والعربية ضد الإرهاب. فات الأوان حتى لو شاء وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل التملص ورسم الأمين العام لـ”حزب الله” حدوداً لسياسة البلاد الخارجية. فالجيش اللبناني سبق الغرب والعرب إلى المواجهة مع “داعش” والإرهاب عموماً في الداخل وعلى الحدود، وهو يتلقى سلاحاً وذخيرة من… اقرأ المزيد

خطاب أوباما: هل تغيّرت أميركا؟

كان واضحاً من كلمة الرئيس الأميركي باراك أوباما البارحة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، أنه بعد مرور ست سنوات على انتهاجه سياسة الانكفاء على المسرح الدولي، قررت أميركا أخيراً بفعل التطورات المتلاحقة في كل مكان، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، تبديل الخيار الذي طبع الاعوام الستة الأولى لولايته، والاعلان من خلال سطور… اقرأ المزيد

أربعة أشهر مرّت على الشغور الرئاسي هل يُعلن عون عزوفه كرمى للبنان؟

رغم مرور أربعة أشهر على شغور منصب رئيس الجمهورية، فإن العماد ميشال عون لا يزال يعتبر نفسه مرشحاً توافقياً أو وفاقياً وينتظر من يطلب منه الانسحاب لا سيما من الرئيس سعد الحريري أو من المملكة العربية السعودية وكأنهما يمونان عليه أكثر من “حزب الله” وإيران… وهو يعلم من جهة أخرى أن استمراره مرشحاً، وإن غير… اقرأ المزيد

يحق لنصرالله ما لا يحق لغيره.. في مكافحة الإرهاب

  «نحن ضد التدخل العسكري الأميركي وضد التحالف الدولي في سوريا، سواء كان المستهدف هو النظام السوري مثل ما كان سيحصل قبل عام ونيف، أو المستهدف هو داعش وغير داعش«. من يسمع هذا الكلام سوف يظن للوهلة الأولى أنه صادر عن حكومة سويسرا أو أي بلد آخر من دول العالم المتقدم والمتحضر لا تؤيّد حكومته… اقرأ المزيد

الأسد عندما «يتمرّد»

  لم يطل الأمر كثيراً قبل أن يتأكد بالفعل، انشطار الشعار الممانع بين حامليه تبعاً لمواقعهم، بحيث أنّ بشّار الأسد وَجَد نفسه قادراً على العبث بالسياسة المركزية التي تضع إيران خطوطها العريضة (والتفصيلية) تبعاً لمركزية دورها و«تضحياتها» التي سمحت ببقائه في موقعه حتى الآن. أي أن الأسد يتمرد على أولياء نعمته وحُماته عندما يرفض أن… اقرأ المزيد