سباقٌ بين الحرب… والفتنة
مرةً جديدة يكون الجيش اللبناني هو المحور، وتكون المؤسسة العسكرية في الواجهة، ويكون مستقبل البلد معلقاً على مصير ما هو جارٍ في عرسال تحديداً والبقاع الشمالي عموماً وقضية العسكريين المخطوفين لدى تنظيم داعش أو جبهة النصرة. *** ومرة جديدة تقف الحكومة اللبنانية عاجزة عن مواجهة ما يجري، بالسرعة الممكنة وبالفاعلية الممكنة، فلديها مخطوفون، وفي كل… اقرأ المزيد