IMLebanon

الإنسحاب على إيقاع روما والبيت الأبيض!

يجتاز لبنان هذه الأيام واحدة من أكثر الاستحقاقات حساسية منذ نهاية الحرب الأخيرة. فالنقاش الدائر حول جدوى المفاوضات لم يعد مجرد اختلاف في وجهات النظر بشأن وسائل معالجة أزمة أمنية، بل تحوّل إلى نقاش حول مستقبل الدولة نفسها، وقدرتها على استعادة دورها وقرارها السيادي، وثقة المجتمعيْن العربي والدولي بها. لقد فاقمت حرب «إسناد غزة» الأزمات… اقرأ المزيد

لهذه الأسباب يجب دعم عون في خيار التفاوض

      في السياسة، لا يُقاس نجاح أصحاب القرار بقدرتهم على إطلاق الشعارات، بل بقدرتهم على استشراف الأخطار قبل وقوعها. من هذه الزاوية، يمكن القول إن الرئيس جوزاف عون أحسن التقدير عندما لم يتردّد في الموافقة على اتفاق الإطار والانطلاق في مسار التفاوض، لأن ما يلوح في أفق المنطقة ليس تسوية، بل احتمال انفجار… اقرأ المزيد

البحث عن “سيستاني لبناني”

  تكرار الأكاذيب لا يجعلها حقائق، ومنها أن الدولة اللبنانية، منذ عام 1949، تخلّت عن الجنوب وعن شيعة الجنوب. يجب أن نتذكّر أن النواب الذين مثّلوا الشيعة حتى نهاية الحرب الأهلية عام 1990 واجهوا، في بيئتهم، صعود التيارات التي التحقت بالمشاريع الخارجية تحت عنوان: “يجب تدمير النظام اللبناني بواسطة العامل الفلسطيني”.   ويجب أن نتذكّر… اقرأ المزيد

“صيغة الإطار” تفتح طريق الانسحاب والإعمار… الاختبار يبدأ من حصرية الدولة للسلاح

  دخل ملف الجنوب (جبل عامل) مرحلة مختلفة بعد تثبيت “صيغة الإطار” التي جرى التوافق عليها بوساطة أميركية، باعتبارها الآلية التنفيذية التي يُفترض أن تنقل الوضع من مرحلة الحرب والمواجهات إلى مرحلة الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة تثبيت سلطة الدولة اللبنانية على كامل المناطق الحدودية. فهذه الصيغة لا تقوم على انسحاب مفاجئ أو جزئي، بل على… اقرأ المزيد

1949 – 2026: سبعة عقود من السلاح خارج الدولة: فهل تكون صيغة الاطار الفرصة الاخيرة قبل المجهول؟

  يتساءل بعض اللبنانيين: لماذا اضطر لبنان إلى توقيع صيغة الإطار لعام 2026؟ يمكن الإجابة عن هذا السؤال من خلال استعراض مسار غياب الدولة منذ عام 1949، تاريخ توقيع “اتفاق الهدنة” الذي ذكره اليوم الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وحتى تاريخ إطلاق الصواريخ ليل 2 آذار 2026. وبين هذين التاريخين، نستعرض كيف أن… اقرأ المزيد

“الجيش الأسود” يحرّك قواه دفاعًا عن الجمهورية ورئيسها

  ليست بكركي في موقع المتفرج على ما يجري. منذ انتخاب العماد جوزاف عون رئيسًا للجمهورية، اتخذ الصرح البطريركي قرارًا واضحًا بحماية الرئاسة لأنها تمثل الدولة، وحماية الدولة لأنها تمثل لبنان. لذلك، كلما ارتفعت حدة المواجهة السياسية، ازداد التنسيق بين بكركي وبعبدا، لأن المعركة لم تعد معركة أشخاص، بل معركة تثبيت الجمهورية في مواجهة مشروع… اقرأ المزيد