IMLebanon

سعيد لـ “الديار”: لبنان على مشارف مرحلة العام 1920 لا وثيقة مسيحيّة ـ وطنيّة بل مسيحيّة أو وطنيّة أيّ “إتفاق الطائف” 

    يجزم النائب السابق فارس سعيد بأن “ما من وثيقة مسيحية ـ وطنية”، مؤكداً أن “الوثيقة المسيحية تعني أن المسيحيين يعتبرون أن أزمة لبنان هي أزمة نظام، وليس أزمة السلاح غير الشرعي، وفي حال الحديث عن وثيقة وطنية، فهذا يعني الإلتزام باتفاق الطائف فقط”. وقال لـ”الديار” عن استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق بالأمس: “يبدو… اقرأ المزيد

لماذا تتخلّى إيران عن قادتها؟!

  «التهديد قد يكون أقوى من التنفيذ» هذا ما تقوم به إيران، تنفيذاً للمقولة المنسوبة للاعب الشطرنج التاريخي نيمزوفيتش. ولكن هذا يعني أن فيلق القدس ما يزال يبحث عن طريق القدس على الرغم من استشهاد مئات المقاتلين من حزب الله «على طريق القدس»! وإيران تتوعد بالرد… ولا ترد!   جمهور «الممانعة» وجماهير الجوار تنتظر رد… اقرأ المزيد

الملف الرئاسي رُحّل إلى ما بعد عطلة الفطر ومرحلة غموض تلفُّ المشهد اللبناني

  من المتوقع استمرار الجمود السياسي على الساحة الداخلية الى ما بعد منتصف الشهر الجاري نتيجة عطلتي عيدي الفصح والفطر، وفي هذا الوقت تسيطر مرحلة شديدة الغموض ومحفوفة باحتمال حدوث مخاطر أمنية على خلفية مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان. وبالعودة الى الملف الرئاسي والحراك المتعلق به، يبدو انه قد وضع في الثلاجة بفعل استراحة سفراء… اقرأ المزيد

الشرعية الدولية وآفاق الحلول الجديدة

  علامتان فارقتان طبعتا مؤخراً مسار الشرعية الدولية لتصديهما وللمرة الأولى ربما لحالة الظلم غير المبرر الذي لحق بالشعب الفلسطيني وما يزال منذ ما يزيد على 75 عاما. العلامة الأولى تمثلت بقرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي يعد من القرارات التاريخية في مسيرة هذا المجلس عندما طالب إسرائيل بوقف إطلاق النار في غزة أقله في… اقرأ المزيد

بين حرب مدمرة أو استنزاف طويل!

    يمكن وصف الأربعاء 27 مارس (آذار) الماضي بأنه يوم الجنازات في لبنان. جنازات المدنيين، وبوجه خاص جنازات المسعفين الطبيين في يوم انفلات الاستهداف القاتل. يكره الصهيوني المسعف لأنه ينقذ الجرحى، ويكره النساء لأنهن ينجبن، ويكره الأطفال لأنهم سيشبون، ويكره المصور والمراسل الصحافي لأنهما ينقلان للعالم صور المحارق الجماعية التي ينفذها التوحش الصهيوني!  … اقرأ المزيد

حرب المشاغلة ورقصة “التانغو”

  رقصة «التانغو» تحتاج إلى شخصيْن، كذلك هي الحرب، تحتاج إلى طرفين، على الأقل، حتى ولو أعطيت اسماً مغايراً أو «حركياً»، كحرب مشاغلة أو حرب «تحريك» (بدل تحرير)، فليس مهماً ماذا يسميها مَن يباشرها، بل المهم كيف يتلقفها الطرف الآخر، الذي هو في هذه الحال، إسرائيل.   لبنان، منذ الثامن من تشرين الأول الفائت، في… اقرأ المزيد