IMLebanon

“الخماسيّة” في مُواجهة التعقيدات …غياب التوافق على المعايير الرئاسيّة نشاط لافت للسفراء … لكن “لا شيىء جاهز “رئاسياً بعد 

  عادت “اللجنة الخماسية” الممثلة بكل من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر لاستئناف نشاطها، والضغط لتمرير الاستحقاق الرئاسي في لبنان، وفصله عن حرب غزة. ومن المتوقع ان تجتمع اللجنة قريبا بعد اللقاء الأخير لها في السفارة القطرية، الذي أثار موجة من الجدل بعد الحديث عن خلافات اعضائها .   مع ذلك،… اقرأ المزيد

محمد سليمان لـ “الديار”: مُبادرة “الإعتدال” مُستمرّة بتكتّم حفاظاً عليها نسبة التفاؤل تتجاوز بكثير نسبة التشاؤم… وعلى الجميع التنازل لإنجاحها 

  تستعد كتلة “الإعتدال الوطني” لمواصلة مبادرتها الرئاسية، بعد اللقاء الذي عقده نواب الكتلة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، حيث “خرجت الكتلة بعد هذا اللقاء بدفعٍ جديد وإيجابي”، تحدث عنه عضو الكتلة النائب محمد سليمان، الذي أكد على “استمرار مناخات التفاؤل، وذلك انطلاقاً من أن الرئيس بري قد أبدى على الدوام حرصه الكبيرعلى إنجاز… اقرأ المزيد

دينامية «الخماسية» المستجدة: رئيس للمرحلة الثانية من الحرب!

    بعد ساعات من بدء عملية «طوفان الأقصى»، كانت الدبلوماسية المصرية بين أول المتصلين بحزب الله لحثّه، باسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على «الاحتواء» و«عدم توسيع الإسناد». وإذا كان ثبات القاهرة أمام الضغوطات لفتح معبر رفح باتجاه واحد للاجئين الفلسطينيين حال حتى اليوم دون إفراغ قطاع غزة من أهله كما يرغب الإسرائيليون، إلا… اقرأ المزيد

واشنطن: الساحل اللبنانيّ ضمن استراتيجيتنا

  على الرغم من حلول شهر رمضان إلا أنّ واشنطن ما تزال تأمل بأن الوقت لم يفت بعد أمام تحقيق الهدنة المؤقتة في غزة، رغم التعقيدات القائمة. والرهان القائم يرتكز على أنّ الطرفين المعنيين أي حركة حماس وإسرائيل توظّفان الحد الأقصى من المهل الزمنية في لعبة المناورات التفاوضية. ولذلك هنالك من يعتقد بأنّ حركة حماس… اقرأ المزيد

تعويض نهاية الخدمة: قنبلة موقوتة جديدة

    هناك قنبلة موقوتة جديدة، وكرة نار تُرشق من منصّة إلى أخرى، وهي احتساب تعويضات نهاية الخدمة، يُمكن أن تنفجر في أي وقت، بين أيادي الأُجراء أو في قلب الشركات الخاصة، أو في الضمان الإجتماعي وبين أيادي الدولة والمسؤولين. نذكّر بحزن، أن الشعب اللبناني، وخصوصاً المتقاعدين والمسنّين والأُجراء، قد خسروا 85% من ودائعهم وتعويضاتهم… اقرأ المزيد

مِن وحدة ساحات المُمانعة إلى وحدة ساحات المعارضة

    صحيح انّ المشروع الإيراني لم ينجح في إحكام قبضته على اليمن والعراق وسوريا ولبنان والورقة الفلسطينية، ولكنه نجح في تحويل هذه الدول إلى ساحاتٍ لمشروعه، والسؤال الأساس يكمن في سُبل المواجهة. لقد وصلت الشعوب الفلسطينية واللبنانية والسورية والعراقية واليمنية إلى قناعة باستحالة ان تنعم باستقرار بسبب المشروع الإيراني الذي يمنعها من إرساء الدولة… اقرأ المزيد