IMLebanon

الرئيس عون لماذا لم “يواجِه” القائد عون؟

  «قائد الجيش العماد جوزاف عون لا يستحقّ أن يُمدّد له، فهو خان الأمانة وهو عنوان لقلّة الوفاء». هذا الاتهام الذي وجّهه رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل إلى قائد الجيش، ليس مفاجئاً، فهو يأتي في إطار سلسلة من الاتهامات والاستهدافات التي يشنها باسيل على العماد عون، منذ سنوات، وخصوصاً بعد انتهاء ولاية رئيس… اقرأ المزيد

بعد إنجاز التمديد… بكركي تُهندس معركة الرئاسة

  تميّزت بالحزم إدارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي معركة التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون، وترافق ضغط الراعي مع نشاط «القوات اللبنانية» وتجاوب المعارضة. وساهمت هذه العوامل في إضفاء جوّ مسيحي ووطني في وجه محاولات رئيس «التيار الوطني الحرّ» النائب جبران باسيل إسقاط قائد الجيش. وبعد إنتهاء معركة التمديد ستتركّز الأنظار على… اقرأ المزيد

قواعد الإشتباك وقواعد السيادة

      تتشابك الأطراف السياسية والحزبية مع بعضها البعض حول الملفّات الوطنية المطروحة، وتتصاعد المواجهات السياسية والخطابات والمواجهات الإعلامية، لتنتهي في آخر المطاف، إمّا بتفاهمات أو بالاستحقاقات الانتخابية، حسبَ الأنظمة المعمول بها، وتلتزم جميع الأطراف الوطنية بنتائج القواعد الدستورية، أي بقواعد الحفاظ على السيادة الوطنية. فقواعد الاشتباك بين أطراف الوطن الواحد تسري حسب قواعد… اقرأ المزيد

التمديد لقائد الجيش: غضّ نظر الحزب وانتصار مـاروني وهمي

    انتهت معركة التمديد لقائد الجيش بانتصارات وهمية ومزيّفة، وبغضّ نظر كامل من حزب الله، في يوم انكشفت فيه أوراق الأطراف السياسية، بضغط خارجي معلن   في أي مفاوضات متوقّعة لها صلة بلبنان، واستطراداً تفعيل القرار 1701، هناك موقعان لهما مركزيتهما: رئيس الجمهورية كصاحب صلاحية التفاوض لعقد المعاهدات الدولية وإبرامها، وقيادة الجيش في تنفيذ… اقرأ المزيد

إشعاعات نووية في الجنوب

    لا يقتصر تأثير القذائف الفوسفورية التي يستخدمها العدو الإسرائيلي في اعتداءاته على جنوب لبنان على التسبّب بإحراق أحراج الأشجار المعمّرة وبساتين الزيتون، بل تمتد تأثيراتها إلى مدة زمنية طويلة، وتتسبّب بتسميم التربة وتلويثها بالمعادن الثقيلة وصولاً إلى الإشعاعات النووية. إذ إن القذائف المستخدمة تحتوي، إضافة إلى الفوسفور الأبيض، على معادن ثقيلة يؤدي ترسّبها… اقرأ المزيد

استأجر عسكرياً بأقلّ من دولار يومياً!

  لم يستثنِ الانهيار الاقتصادي أحداً من تداعياته. لكن أكثر من طالهم هم موظفو القطاع العام و«أبناء الدولة»، كما يُطلق اصطلاحاً على المنتسبين إلى الأسلاك العسكرية والأمنية. وإذا كانت الدولة قد تخلّت عن «أبنائها»، فقد حاول «آباؤهم» التخفيف عنهم قدر المستطاع. هكذا، مثلاً، فرضت المديرية العامة للأمن العام رسماً قدره نحو خمسة ملايين ليرة على… اقرأ المزيد