IMLebanon

4 باباوات زاروا لبنان وكل زيارة مرآة لزمنها

    من “اهدموا جدران الخوف” إلى السلام… هل يتحقق شعار البابا لاوون؟     “الحرب قبل زيارة البابا أو بعدها؟”، “أورتاغوس في لبنان بعد مغادرة البابا”، “هل سيوبّخ البابا قيادات كنسيّة أخطأت؟”، “هل يسمعه المسؤولون في لبنان؟”… أسئلة وعناوين تتكرّر منذ الإعلان الرسمي عن زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، وكأن كل حدث… اقرأ المزيد

انتبهوا… إسرائيل بكامل جهوزيتها

  تؤكّد مصادر دبلوماسية مطّلعة أن المبادرة المصرية تشكّل واحدة من آخر المحاولات الجدية لضبط الإيقاع على الحدود الجنوبية قبل انزلاق الأمور إلى مرحلة جديدة من التصعيد. فالقاهرة، بحسب هذه المصادر، تتحرّك على خطّين متوازيين: محاولة احتواء اندفاعة إسرائيل نحو المواجهة الشاملة، ومحاولة دفع القوى اللبنانية إلى تبني مقاربة أكثر واقعية تفتح نافذة لحلول مرحلية.… اقرأ المزيد

هكذا يعزز “الحزب” قدراته عبر الحدود ومواقع النفوذ في الدولة

  أوساط دبلوماسية: خسارة “حزب الله” بالنقاط وإيران تقامر بمصيره     الكلام لم يعد يُقاس يوميًا بل بالساعة أحيانا حول ما ينتظر لبنان من حرب متجددة أو من ضربات إسرائيلية قاسية لـ “حزب الله”. وقد لا توفر أهدافًا غير مباشرة من قبيل الضغط على السلطات اللبنانية، لكن الركون إلى تخمينات أو حتى إلى تصريحات… اقرأ المزيد

لبنان في مدار زيارة البابا: تأجيل قبل التأجيج الكبير

      تشخص الأنظار إلى زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. الجميع ينتظر هذا الحدث الكبير بفارغ الصبر. وتمنح هذه الخطوة مؤشرًا على بقاء البلد في دائرة الاهتمام العالمي وغير متروك لقدره.   سيمتدّ الحدث البابوي على مدى ثلاثة أيام. اكتملت التحضيرات بانتظار ساعة الصفر. الرسالة الأهمّ هي عدم قدرة أحد على… اقرأ المزيد

الترسيم مع قبرص ثبّت على خط الوسط… والشكوك لا أساس لها

  لا تعديلات خفية ولا تنازلات بحرية     تقاطعت الأسئلة في بيروت عقب القمة اللبنانية ـ القبرصية بين الرئيسين العماد جوزاف عون ونيكوس خريستودوليدس، وتكاثرت التحليلات حول ما إذا كانت اتفاقية ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة حملت في طياتها تنازلات مبطّنة أو تغييرًا في المقاربة الرسمية اللبنانية، وخصوصًا بعد إحياء ملف الحدود البحرية الغربية.… اقرأ المزيد

في الذكرى السنوية الأولى لصدوره: رحم الله تفاهم 27 ت2؟

    في مثل هذا اليوم من العام الماضي، احتفل اللبنانيّون والعالم بولادة «تفاهم 27 ت2 2024»، بضمانتَين دوليّتَين، أميركية من الرئيس جو بايدن، وفرنسية من الرئيس إيمانويل ماكرون. ولما اعتقد اللبنانيّون أنّهم دخلوا اليوم التالي للحرب، تبيّن أنّه «جمّد العمليات العدائية» ولم يرقَ إلى وقف للنار. وما زاد في الطين بلّة، أنّ المخاوف ازدادت… اقرأ المزيد