لغة التخوين لا تجدي الحوار الوطني ملحّ
ثمة لغة في التخاطب السياسي لم يعُد مسموحاً الاستمرار في استخدامها، وفي مقدّمها لغة التخوين والتشكيك، والحُكم على النيات قبل الأفعال. ولا يعني ذلك إطلاقاً أنّ حرّية الرأي والاعتقاد والاختلاف والنقد يجب أن تكون مقيّدة. ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، لم يرفض الانتقاد الذي سيق لـ»صيغة الإطار»، لكنّه يرى أنّ له الحق في… اقرأ المزيد