IMLebanon

تحذير من فتنة وتهديد بحرب أهلية

  لا فتنة إلا بأمر. ولا حرب أهلية بالغلط. وإذا كان التحذير من الفتنة، وسط الخلاف على اتفاق “الإطار الثلاثي” بين لبنان وإسرائيل وأميركا، واجبًا وطنيًّا، فإن ما يكمل الواجب هو جواب عن سؤال لا مهرب منه: هل ما يقود إلى الفتنة هو سحب السلاح وتحريم النشاط العسكري والأمني خارج القانون بالأكثرية الرسمية المدعومة شعبيًّا… اقرأ المزيد

سوريا الجديدة ولبنان الجديد: علاقة ما بعد المنظومة

  كيف تتعاون الدولتان كي يخرج كلّ منهما من أزماته البنيوية؟ شكّلت المواقف الأخيرة للرئيس السوري أحمد الشرع تجاه لبنان مؤشرًا يتجاوز البعد الدبلوماسي التقليدي إلى ما يشبه إعلان انتقال استراتيجي في فهم الدولة السورية الجديدة لطبيعة العلاقة مع بيروت. فالرسائل التي صدرت في المرحلة الأخيرة تبدو أبعد من مجرد إعادة تموضع سياسي بعد التحولات… اقرأ المزيد

طُرُق إسقاط “الاتفاق” مقفلة… و”الثنائي” يسلّم بالأمر الواقع

  نزل الاتفاق الإطاري الذي وقّعته الدولة اللبنانية وإسرائيل في واشنطن، كالصاعقة، على محور “الممانعة” في لبنان. أركانُه انفجروا غضبًا. صعّدوا سريعًا في المواقف، واستحضروا عدّة التخوين والعمالة، ونبشوا “فزّاعة” الحرب الأهلية وانقسام الجيش، و”استلّوا” أيضًا الدراجات النارية، وانطلقوا في مسيرات “الفتنة” في الشوارع، مع حرق إطارات وصور وقطع طرقات.   “صفعة” الشارع هنا، كانت… اقرأ المزيد

“الإطار” ليس معاهدة دولية وطرحه على البرلمان ليس دستوريًا

  مع التوصل إلى “اتفاق إطار” بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، عاد الجدل الدستوري إلى الواجهة حول طبيعة هذا الاتفاق، وما إذا كان يستوجب عرضه على مجلس النواب أم كان يجب الحصول على موافقته المسبقة، وسط مواقف سياسية تلوّح باعتبار أي اتفاق لا يمر عبر البرلمان كأنه “لم يكن”.   غير أن القراءة الدستورية للنصوص… اقرأ المزيد

الحرب انتهت… وهذا هو المنتصر

في حياة الدول، تأتي لحظات لا يعود فيها الخطأ موقفاً سياسياً عابراً، بل يصبح خطأً تاريخياً. ولبنان يقف اليوم أمام واحدة من تلك اللحظات. ليس أخطر ما يواجهه احتمال اندلاع حرب جديدة. الأخطر أن يصرّ بعض أبنائه على إدارة المستقبل بعقلية الماضي. فالتاريخ لا يعاقب الدول والمنظمات المسلّحة لأنّها خسرت حرباً. بل لأنّها لم تفهم… اقرأ المزيد

الرهان الصعب: أولوية التهدئة وتجنّب الفتنة لئلاً…

  يجزم الرئيس نبيه بري أنّ الفتنة ممنوعة، وأنّه لن يسمح لإسرائيل تحقيق «حلمها» بافتعال حرب بين اللبنانيّين، تُغنيها عن مواصلة الحرب الإبادية المغرقة في تدميرها في جنوب لبنان والضاحية وأحياناً البقاع، طالما أنّها عثرت على مَن ينوب عنها في هذه المهمّة المريبة. ولا ينطلق موقف الرئيس بري في تحذيره من الفتنة من عبث ومن… اقرأ المزيد