بين سياسة الترقيع.. والمساعي الروسية!
سياسة الترقيع وغياب المعالجات الجدية لتدهور الوضع النقدي والمعيشي، تؤكد إستمرار ذهنية الهروب إلى الأمام لدى المنظومة الحاكمة، التي تُعاني من حالة شلل وتفكك، فضلًا عن تفاقم التباعد بين أطرافها، وتبادل الإتهامات حول مسؤولية الإنهيارات المتتالية. ورغم أن أهل القرار يدركون أكثر من غيرهم أن الإنفاق العشوائي في السنوات الأخيرة، والذي بلغ ذروته… اقرأ المزيد