إلى المطران إلياس عوده: ضمير بيروت وصوت الحق في زمن الإنهيار
في زمنٍ يتناقص فيه عدد الأصوات الحرّة، ويكاد الصمت يُصبح لغة السياسيِّين، يبرز المطران إلياس عوده كصوتٍ صارخٍ في وجه الفساد، لا يخشى المواجهة ولا يتردّد في تسمية الأمور بمسمياتها. فمنذ عقود، لم يكن متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس مجرّد رجل دينٍ يُدير شؤون كنيسته، بل كان رمزاً وطنياً تتجاوز مواقفه البُعد الكنسي لتلامس… اقرأ المزيد