IMLebanon

أسرار الجمهورية     

  الحق العدوان الإسرائيلي مواطنين تركوا منازلهم في الجنوب إلى مناطق بعيدة وقتلهم بغارات وحشية. تجري دولة عظمى على مستويات عدة، أمنية وديبلوماسية وعسكرية، اتصالات تشاورية مع دولة معتدية منذ نهاية الأسبوع الماضي، من دون أن تتمكن من ردعها. على وقع القصف، أرجأ حزب تغييري معارض جميع نشاطاته الحزبية والشبابية الترفيهية، ودعا جميع المحازبين لينضموا… اقرأ المزيد

أسرار الديار

  يجري تداول خبر عن إلقاء مناشير فوق منطقة الكحالة مصدره قناة الحدث العربية تطالب بالإخلاء خلال ساعتين. هذا الخبر عار عن الصحة. في الأيام الأخيرة، ومع تصاعد التوترات بين إسرائيل ولبنان، لوحظت مشاركة بعض القنوات العربية في نشر شائعات تهدف إلى إثارة الخوف والهلع بين المدنيين. من بين هذه الشائعات كانت الأخبار الكاذبة عن… اقرأ المزيد

أسرار الجمهورية      

  أرجأت سفارات عدة المواعيد المجدولة لطالبي تأشيرات دخول إلى أراضيها بسبب التطورات الأمنية والعسكرية. رِفَعت أسعار بطاقات السفر بشكل جنوني، فيما أوقَفت شركات متعددة رحلاتها من وإلى بيروت تبيّن أن نائباً استضاف عدداً من النازحين الجنوبيين في منزله حيث باتوا فيه لليلة قبل أن يتم لاحقاً تأمين مكان مناسب لهم

أسرار اللواء   

  بدأ حليفان بحثاً جدياً في كيفية إحداث وضعية تسمح بوقف الارتباط مع غزة، وتجري اتصالات مع الجهات المؤثرة لهذا الغرض.. لم يحدث تبدُّل في مواقف الكتل، على الرغم من الوضع المستجد على الجبهة الحدودية.. تحدثت معلومات عن أن الوسيط الأميركي مكث أكثر من يومين في باريس بعد مغادرة تل أبيب..

أسرار الجمهورية     

  بعثت دولة معتدية برسالة إلى جهة لبنانية بارزة، نهاية الأسبوع الماضي، عرضت فيها وقف النار، فأتاها الردّ: لا تفاوض تحت الضغط العسكري. قالت جهات معارضة أنّ طرفاً بارزاً فوّت على نفسه فرصاً عديدة لإنجاز تسوية “وكنا نخشى من أن تأتي على حسابنا”. وضعت إسرائيل معادلة لعدوانها الدموي: سكان الجنوب مقابل سكان المستوطنات.

أسرار اللواء

  يصرُّ مواطنون جنوبيون على عدم مغادرة منازلهم، على الرغم من مرارة الأوضاع الأمنية، ومغادرة القسم الأكبر من أهالي المنطقة.. استنفرت الأجهزة الإسرائيلية المعادية لإشغال شبكة الاتصال الأرضي، فضلاً عن اتصالات مع شخصيات معروفة دون جدوى! اعتبرت مصادر دبلوماسية أن الطلب من وزير دولة حليفة تأجيل مجيئه إلى بيروت، جاء ملائماً للمرحلة الراهنة..