IMLebanon

خفايا نداء الوطن

  تدور معركة سياسية بين عدد من التيارات السياسية والحزبية حول التعيينات في دوائر وزارة السياحة، في محاولة للسيطرة الحزبية على الدوائر الحساسة والمؤثرة. إنشغلت وزارة البيئة بإخراج سياسي واعلامي لمقررات المجلس الوطني للمقالع والكسارات التي من المتوقع ان تسمح بإعادة تشغيل واستثمار المقالع والكسارات خلافاً للقانون ولاحكام قانون موازنة 2019 التي تفرض رسوم استثمار… اقرأ المزيد

خفايا نداء الوطن

  لم يتم تبليغ الوزير السابق يوسف فنيانوس طلب مثوله أمام المحقق العدلي القاضي طارق بيطار في قضية تفجير مرفأ بيروت في الجلسة التي كانت مقررة للتحقيق معه أمس الجمعة، وقد تمّ تبرير الفشل بأسباب واهية وغير منطقية كقطع الطريق مثلاً أو وجود تظاهرات. تساءلت مصادر مراقبة عن مسار التحقيق في قضية انفجار التليل في… اقرأ المزيد

أسرار اللواء

  فوجئ مرجع رسمي بتبدل لهجة دبلوماسية وازنة في بيروت لجهة مقاربة المساعدات الدولية للبنان! حسب، مصدر نيابي، تلقى فريق بعبدا صفعة قوية، بالتوصية التي خرج بها مجلس النواب.. كشفت جهات مطلعة أن الاتجاه لدى القيادات الأمنية الامتناع كلياً عن مواجهة الجمهور الغاضب، إذا استمر الفراغ السياسي، وتفاقمت الأوضاع..

أسرار الجمهورية   

  تقوم دولة مؤثرة في المنطقة بإتصالات بعيداً من الأضواء مع قيادات وأحزاب لبنانية لتهيئة مؤتمر جديد حول النازحين السوريين. علّق قطب حزبي على التطورات في أفغانستان بالقول: يبدو أن الوضع تحت سيطرة حركة طالبان يظل أفضل من واقعنا في لبنان. إستغربت أوساط سياسية تحفّظ البعض على الطريقة التي تعالج فيها مسألة مصادرة المحروقات فيما… اقرأ المزيد

خفايا نداء الوطن

  تواصل أحد نواب عكار في كتلة سياسية وازنة مع أقاربه في سوريا طالباً استقبال بعض العاملين معه في مجال تهريب المحروقات والدخان وذلك بعد حدوث مجزرة التليل في عكار. تثير القاضية المرشحة لتولي حقيبة العدل تساؤلات حول خلفيتها الحزبية والسياسية. نقلت جهات مراقبة أنه بينما كان المجلس المركزي لمصرف لبنان يصرّ على رفع الدعم… اقرأ المزيد

أسرار اللواء

  لا يستبعد دبلوماسي لبناني أن يكون لدولة إقليمية تأثير سلبي على مجريات تأليف الحكومة. ضربت هستيريا ارتفاع الأسعار قطاعات جديدة، إذ بلغ سعر طن المازوت أكثر من 22 مليون ليرة. تعيث عناصر الميليشيات وأحزاب الطوائف فساداً على محطات البنزين، وتكتفي القوى الأمنية بالتفرج، لدرجة أن أصحاب المحطات ضاقوا ذرعاً!