“الجمهورية”: ما بعد الاشتباك: إختبارات صعبة.. “سيدر” ينتظر.. وتباينات حول الكهرباء
هدأت المنصات السياسية، وتوقف السجال عن إطلاق التهديدات والاتهامات، ودخل المختلفون في هدنة وخرجوا من خلف المنابر وتموضعوا في منطقة التعايش القسري داخل حكومة تعاني أصلاً تضامناً هشّاً بين مكوناتها. وهو ما تجلى بصورة عنيفة في الاشتباك الذي حصل بين تيار «المستقبل» والتيار «الوطني الحر»، ومستوى الخطاب الذي جرى تبادله بين الطرفين. واضح من حجم… اقرأ المزيد