رفض الإصلاحات وراء نبش سلاح «حزب الله»
ابعد بكثير من ان تكون عملية اختراق تكتيكية للصفوف الخلفية لتنظيم الدولة الاسلامية، ما جرى عصر اول امس «ضربة على الرأس» للتنظيم الذي خسر ذراعه الحديدية من جرود القلمون، وحتى أحياء عرسال، بل والى كل المناطق اللبنانية التي اصابها ما اصابها من تفجيرات «داعش». في عرسال يصفون سامح البريدي بـ«الظاهرة» او بـ«الشبح» الذي كان يستطيع… اقرأ المزيد