IMLebanon

تباين داخل صفوف “السياديين” بين إخراج حزب الله واحتوائه 

    يشدد نواب “القوات” و “الكتائب” والتغييريين على وجوب اسقاط توصيف نواب المعارضة. فبعد انتخاب العماد جوزيف عون رئيسا للجمهورية وتكليف القاضي نواف سلام تشكيل الحكومة باتوا يعتبرون انفسهم “أم الصبي” لا بل السلطة الجديدة في البلد. وهم وكما يقول احد نواب “القوات” يطمحون ليُصبح “التيار الوطني الحر” و “الثنائي الشيعي” في صفوف المعارضة… اقرأ المزيد

أسرار لقاء اليرزة… هذا ما حصل! 

  “عجقة” موفدين دوليين في بيروت للتهنئة، ولاعلان الدعم المبدئي، في انتظار انتقال ورشة الاصلاح الفعلية، التي تشكل الباب لاي مساعدات في رحلة النهوض، على وقع احداث المنطقة الاقليمية التي تسابق الـ 20 من كانون الثاني، موعد دخول ترامب الى المكتب البيضاوي، لتبدأ مرحلة جديدة من العلاقات الدولية.   تحت هذه العناوين وصل الى بيروت… اقرأ المزيد

العقبات الحكوميّة الأساسيّة على طريق الزوال و “الثنائي الشيعي” يتّجه للمشاركة هل يتصاعد الدخان الأبيض من السراي نهاية الأسبوع المقبل مع وزراء متخصّصين؟ 

      وسط الانفراجات السياسية التي خيّمت على لبنان منذ التاسع من كانون الثاني الجاري، مع وصول العماد جوزف عون الى الرئاسة، ومن ثم القاضي نواف سلام الى السراي الحكومي، صبّت الانظار نحو الاجتماع الذي عقد بين رئيس مجلس النواب نبيه برّي والرئيس المكلف، للوصول الى تسوية في ما يخص مشاركة ” الثنائي الشيعي”… اقرأ المزيد

ماذا يريد ماكرون من زيارة لبنان؟! 

  ترغب فرنسا بتأدية دور أكبر في مستقبل لبنان، انمائياً واقتصادياً وفرنكوفونياً، إذا ما استطاعت إزالة لغم تطبيق اتفاق وقف النار بين اسرائيل ولبنان، ومع حزب الله تحديداً.   ولهذا السبب يستغل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته الى لبنان لوضع اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل وحزب الله موضع التنفيذ! فهذا الاتفاق كان قد أعلن… اقرأ المزيد

حقيقة الوضع في الجمهورية اللبنانية

  سؤال يطرح نفسه هل حتماً سقطتْ الوصاية الإقليمية التي كانت تُهيمن على القرار السيادي الوطني وعلى كل مراكز الدولة؟ الظاهـر أنّ هناك مرحلة إنتقالية تُظهر هذا السقوط ليس في لبنان بل في بعض دول المنطقة… سقوط الهيمنة الإقليمية سيسمح للشعب اللبناني بالتحرُّر من أي وصاية، ولكن سنبقى في ظل نظام سياسي هشّ ما يزال… اقرأ المزيد

قوى التغيير من الشارع إلى السلطة

  أكثر من مؤشر لنجاح المعارضة ونواب التغيير وبعض الكتل التقليدية، بتسمية القاضي نواف سلام، لرئاسة الحكومة الجديدة، وابعاد الرئيس نجيب ميقاتي، مرشح القوى المتحكمة بمفاصل السلطة على مدى السنوات الماضية، أولها، اتساع دائرة الاعتراض والرفض الشعبي، لاستمرار الاداء السلطوي السيىء، والفشل بمعالجة ألازمات المتتالية، ولاسيما منها الازمة المالية والاقتصادية، واستشراء الفوضى والفساد وثانيا، الرغبة… اقرأ المزيد