IMLebanon

المفاجآت الأمنية واردة

  أيامٌ قليلة وتنتهي الفترة الإنتقالية التي تعيشها الولايات المتحدة الأميركية ويدخل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض إيذاناً ببدء ولايته الثانية، وحيث يضع الملف الإيراني وأزمة الشرق الأوسط في أولوية تحرّكه الخارجي. أما على مستوى إيران، فهنالك حسابات كثيرة ومعقّدة تخضع لقراءات مختلفة حيال طريقة التعاطي مع المرحلة المقبلة بعد الضربات الصاعقة التي تلقاه مشروعها… اقرأ المزيد

السوريون يستعيدون حرّيات كانت محظورة في عهد الأسد

رجا عبد الرحيم- نيويورك تايمز طوال معظم حياتها، اعتادت سمية عناية قضاء ليالي عطلات نهاية الأسبوع والصيف على جبل قاسيون الذي يطل على مدينة دمشق، برفقة سوريّين آخرين، يحتسون القهوة، ويدخّنون النرجيلة، ويتناولون الذرة المشوية على الشوايات القريبة. لكن بعد اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011، أغلق الجيش التابع للرئيس بشار الأسد الجبل أمام… اقرأ المزيد

«حزب الله»: لا فيتو رئاسياً إلا على جعجع

    أكد انفتاحه على قائد الجيش اللبناني… وردود «قواتية» على صفا بيروت:   مع بدء العد العكسي لموعد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية الخميس المقبل، بدأت مواقف الأفرقاء تتوضح تدريجياً، إذ كان لافتاً إعلان «حزب الله» أنه «لا فيتو» من قِبله على قائد الجيش العماد جوزف عون، الذي سبق أن أعلن تأييده الحزب «التقدمي… اقرأ المزيد

تواصل «محدود» بين لبنان وسوريا

    تتعاطى الحكومة اللبنانية بحذر وترقب مع المتغيرات في سوريا، إذ لم يُسجّل رسمياً حتى الآن سوى تواصل محدود بين بيروت ودمشق، اقتصر على اتصالين، الأول بين رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي وقائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع، والثاني بين وزيري الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب والسوري أسعد الشيباني.   وبعدما كان بوحبيب قد… اقرأ المزيد

إيران أَوْلى بالتكفّل بمصاريف إعادة البناء والتَّعويض على ضَحايا الحرب

    يخطئ المسؤولون اللبنانيون في الظُّهور مظهر الرافض للمساعدات الإيرانيَّة، لا بل مخطئ كل ناصحٍ بذلك، وليس من عين العقل إقصاء إيران عن قائمة الجهات الراغبةِ في التعويض عما لحق بلبنان من خسائر في الأرواح والمُمتلكات والبنى التَّحتيَّة، ومخطئ من يتحجَّج بوجود عقوبات على النظام الإيراني لرفض أيَّة مُساعدات إيرانيَّة غير مشروطة، لا بل… اقرأ المزيد

تهيُّب نيابي وسياسي غير مسبوق قبل الخميس.. ترتيبات الرئاسة بين «المباطحة» و«المناصحة»!

  من الخطأ الإعتقاد أن الأطراف السياسية، بأحزابها وتياراتها وحركاتها وكتلها النيابية لا تتهيَّب أي تطور يتصل بوضع البلد، وتقلباته، وظروفه المستقبلية، في ضوء «الثيران الهائجة» في المنطقة (بمعنى التغييرات غير المتوقعة في أكثر من بلد، وعلى غير صعيد).. ويشتد هذا التهيُّب مع كل استحقاق أو خطوة باتجاه أمني أو عسكري، وحتى سياسي أو دستوري،… اقرأ المزيد