IMLebanon

ميريام سكاف رئيسة للكتلة الشعبية: لن نسمح بمصادرة قرار الزحليين

رسمياً، تولّت ميريام طوق سكاف «أمانة» حزب «الكتلة الشعبية»، خلفاً لزوجها الياس سكاف. في إطلالتها الأولى شدّدت على «أننا لن نسمح بمصادرة القرار الزحلي»، وهاجمت من «خطّطوا لحصر إرث» الراحل لم تنفذ توصيات رئيس أساقفة الفرزل وزحلة لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش بمنع السيدة ميريام طوق سكاف من إلقاء كلمة داخل كنيسة… اقرأ المزيد

زحلة قالت كلمتها

حوّلت الكتلة الشعبية أربعين رئيسها الوزير إلياس سكاف الى مبايعة أرملته ميريام طوق سكاف، من خلال الالتفاف على مقاطعة مطران سيدة النجاة عصام درويش للقداس، وغياب بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام. “إعلان المبايعة” اعتبره البعض قطعاً للطريق أمام أخصام سكاف داخل العائلة، ومنافسيها في المدينة. وفيما رأى مراقبون للواقع الزحلي أن السجالات بين المطرانية… اقرأ المزيد

مزيد من المصارحة إذا ما أريد لتسوية شاملة أن تنطلق

رغم كل هشاشة مزمنة فيه أو مضافة على ما هو مزمن في السنوات الماضية، لا يزال لبنان خارج منطقة الاشتعال الاقليمي المحاذية له. التبعات الوخيمة للتدخل الفئوي في سوريا، والاستهدافات الارهابية للضاحية الجنوبية، وعدم التوازن بين المجموعات اللبنانية جراء المعادلات المختصرة بعنوان «السلاح خارج كنف الدولة»، وعدم حصول الانتخابات النيابية في موعدها، والتمديد الذاتي مرتين… اقرأ المزيد

في التطرّف والإرهاب

تتطلب معالجة موضوع الارهاب التوقف بين أمرين؛ الأمر الأول هو التمييز بين الارهاب والعنف. والأمر الثاني هو تحديد العلاقة بين التطرف والارهاب. بالنسبة للأمر الأول، من المهم التأكيد على انه ليس كل عمل عنف هو عمل ارهابي. ولكن كل عمل ارهابي هو بالتأكيد عمل عنفي. الارهابي غير معني بالضحية المباشرة لجريمته. هو لا يعرف الضحية… اقرأ المزيد

فرنجية يضمن «الحياد» سواء بقي الأسد أم رحل؟

  تحريك الملف الرئاسي في لبنان حمل جملة من القراءات. لكنه يبقى أولاً وأخيراً خطوة منطقية وطبيعية تواكب المنعطف الكبير الذي شهدته الأزمة في سورية. والذي بدّل في قواعد اللعبة العسكرية والسياسية بعد التدخل الروسي وخريطة الطريق للتسوية السياسية. وخلق معادلات جديدة وقلب موازين القوى. ولا شك في أن حضور جميع اللاعبين، إقليميين ودوليين، لقاءي… اقرأ المزيد

تسوية فرنجية… لا تَقدُّم ولا تراجُع

كلّما تقدّمت المراحل باتّجاه إيجاد الإطار الملائم للتسوية في المنطقة، ازدادَ التوتّر وأصبح الوضع أكثر خطورة. في العادة تَروي دروس التاريخ بأنّ الحلول والتسويات للأزمات الكبرى يجب أن تسبقها محطات ساخنة ودموية، فهل هذا ما ينطبق على واقعنا اليوم؟ وزير الخارجية السوري وليد المعلم قال إنّ المواجهة الروسية – التركية الحاصلة لن تؤدي الى ضرب… اقرأ المزيد