IMLebanon

بين روما وباريس

من قائل بأن التسوية التي طرحها قبل أسابيع قليلة، أمين عام حزب الله السيّد  حسن نصر الله، وتلقفها رئيس تيّار المستقبل سعد الحريري، سبقتها اتصالات بعيدة عن الأضواء بمعرفة جهات إقليمية فاعلة على الساحة اللبنانية، وكان طرح إسم نائب زغرتا سليمان فرنجية كإحتمال مرجح أحد نتائجها المبدئية. ومن قائل بأن الأمر لا يتعدى عملية جس… اقرأ المزيد

فرصة الجمهورية الحديثة!

  تشهد الساحة الداخلية خرقاً سياسياً هاماً أعاد خلط الأوراق وتوزيع التحالفات، وأفضل ما فيه أنه كسر قالبي 8 و14  آذار الحديديين من خلال فتح الملف الرئاسي عبر دعم الرئيس الحريري لترشيح النائب سليمان فرنجية للرئاسة الأولى، كخطوة أولى على طريق الحل الشامل للأزمة اللبنانية، تحت سقف الطائف، كما بادر الأمين العام لحزب الله ولاقاه… اقرأ المزيد

قراءة متخوِّفة من ترشيح فرنجية ونقاش يقارب الـ «ضد» والـ «مع»

قراءة متخوِّفة من ترشيح فرنجية ونقاش يقارب الـ «ضد» والـ «مع» إطار «السلّة الكاملة»: تقاسم السلطة وقانون انتخاب على أساس أكثري الطبخة تعود إلى برّي وجنبلاط بضوء أخضر من حارة حريك ومواكبة إيرانية – فرنسية الحيثيات التي دفعت زعيم «تيار المستقبل» سعد الحريري إلى طرح النائب سليمان فرنجية، كمرشح لرئاسة الجمهورية، غير واضحة المعالِم بعد. الأكيد أن… اقرأ المزيد

«حزب الله» لن «يُزعِّل» عون… ولو من أجل فرنجية

بالنسبة إلى «حزب الله»، النائب سليمان فرنجية ليس كالعماد ميشال عون. الأوّل يريد «الحزب» إيصاله إذا استطاع ذلك. والثاني يريده مجرّد عنوان، وهو يحاذر إغضابَه كحليف لئلّا يخسرَه ويخسر معه الشريحة المسيحية التي يمثّلها. الأرجح أنّ فرنجية نفسه يدرك موقفَ «حزب الله» من عون في مسألة الرئاسة ويتفهَّمه. كما أنّ فرنجية حريص على بقاء عون… اقرأ المزيد

هل تنسف التسوية الرئاسية «8 و14 آذار»؟

الأوراق السياسية خُلِطت أخيراً وبدأت الساحة المحلية تَشهد اصطفافات من نوعٍ آخر، فبين لقاءات معراب والرابية التي يتّفق فيها الطرَفان على أولويات موحّدة، وأخرى بين بيت الوسط وبنشعي يُسيطر الغموض على أهدافها، هل تشهَد الساحة السياسية تحالفات جديدة؟ عشر سنوات على «انتفاضات آذار» اللبنانية كانت كفيلة بقلبِ الموازين على الأصعدة كافة، خصوصاً الإقليمية منها، والتي… اقرأ المزيد

الحوار الإنكليزي ونبيه برّي الملك

ترطيباً لذاكرة الثقافة الميثولوجية التي يتحلّى بها الفرسان اللبنانيون وهم يطوِّقون طاولة الحوار الوطني، وحولها يتحاورون. نذكّرهم، بأن أول طاولة حوار في التاريخ أقامها الملك الإنكليزي «آرثر» الذي كان يجسّد الملكية العادلة في الحرب والسلم، حين كان المجتمع البريطاني منقسماً على نفسه في صراع تناحري. يومها… اشترط الملك أن تكون طاولة الحوار مستديرة تدليلاً على… اقرأ المزيد