سياسة «الجار قبل الدار» بدايتها من لبنان
ما زالت منطقة الشرق مقفلة أمام الحلول. جميع المبادرات والاجتماعات ولو على أعلى المستويات هي عمليات استطلاع وتبادل المواقف، ومحاولات جادة لاستكشاف خروق يمكن بعد دراستها اعدادها لتحقيق انهيار واسع للجدران واطفاء أحزمة النار. في هذا الوقت الضائع، يتقاطع مسار التصعيد العسكري مع مسار التباحث. لا يمكن الفصل بين ما يجري في داخل الغرف المقفلة… اقرأ المزيد