IMLebanon

LE PAYS DES CÈDRES

لبنان ينحلّ. كشجرة أرزٍ عظيمة يأكلها السوس، وليس ثمة نارٌ تكوي هذا السوس. أخطر أنواع الانحلال هو انحلالنا الروحي، نحن كمواطنين. ليس الجسم المنحلّ، هو الذي يخطر في البال، بل العقل الانحلالي الذي يتسلّل عطبُهُ إلى كلّ ذرّة من ذرّات وجودنا، ويضرب سلّم القيم الجماعية والفردية، ويخلخلها، ويفتك فتكاً ذريعاً بكلّ ما يتصل بها من… اقرأ المزيد

من الربيع العربي إلى الربيع النووي

من مؤتمر فيينا في 1815، الذي أعاد رسم خريطة النفوذ بين الدول الأوروبية بعد حروب نابوليون، الى اتفاق فيينا في 2015 بين ايران والدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن زائد المانيا، قرنان من التحولات الكبرى في مسار العلاقات الدولية للمنطقة العربية، أبرزها محطات ثلاث: الاولى، انهيار السلطنة العثمانية وقيام الدولة الوطنية بعد الحرب العالمية الاولى؛… اقرأ المزيد

لماذا الأول من آب؟

في 29 كانون الثاني من العام 1945 حلّ الغضب في بيروت. حمَل طلّاب لبنان المناشير والرايات واللافتات المؤيدة للجيش «رمز الاستقلال وسياجه» وانتشروا في الشّوارع واثقين أن «الدماء التي غلت في تشرين وانتجت الاستقلال ما تزال حارة في العروق وقادرة على تسجيل نصر جديد». أعلنوا الإضراب العامّ وقرّروا الاستنفار لحين تنفيذ مطلبهم الأوحد: تسليم الجيش… اقرأ المزيد

الجيش في «سبعينه»: مهمة «فوق العادة»

سنة على «غزوة عرسال» في حسابات السياسة والسلم الأهلي للمرة الاولى منذ دخول المؤسسة العسكرية على خطّ الترويج الاعلامي لصورتها في المناسبات الوطنية كعيد الجيش والاستقلال، المدفوع لشركات إعلانية خاصة، تتخلّى عن لون المرقّط الرسمي لتستبدله بمرقّط الاحزاب المتخاصمة. ثمّة شريحة كبيرة اعترضت في الشكل على إقحام المؤسسة نفسها، ولو شكلا، في «زواريب الألوان» فقط… اقرأ المزيد

الجيش في موروث الحساسيات.. وجديدها

عن المؤسسة التي حمت لبنان من صراعات المنطقة الجيش في موروث الحساسيات.. وجديدها تنافس اللبنانيون على تهنئة الجيش في عيده السبعين. سياسيون، إعلاميون، فنانون ومواطنون حاولوا التعبير، كل على طريقته، بإيمانهم بـ «الجامع المشترك» الذي يبقي اللحمة في ما بينهم. الجيش هو بالنسبة الى كثيرين، من آخر المؤسسات التي يمكن الرهان عليها لحماية البلد، ليس… اقرأ المزيد

تعدّدت النفايات والسبب واحد

قد يكون السبب في امتناع علماء الاجتماع والباحثين عن تناول الظاهرة اللبنانية الحديثة، هو تجاوزها المتصوّر والمعروف من الظواهر الهجينة والمعتلّة. فلبنان، برغم وفرة المفكرين والمنظرين، لم يحظ بواحد من هؤلاء لينصرف إلى دراسة ظواهره المجتمعية باختلالاتها وانحرافاتها، على غرار ما فعله علي الوردي في العراق، وعلي شريعتي في ايران، ومالك بن نبي في المغرب… اقرأ المزيد