الخروج من نادي «زوين أند ونّوس» ليس مستحيلاً
لولا ضرورات الـ»سلفي»، لما اقترب أحد من غالبية النواب والوزراء والسياسيين هذه الأيام. لا أحد يود التورط في سماعهم يمضغون الخطابات المملة نفسها، من دون مبالاة باهتمامات سامعيهم. هذا الإحباط السياسي – الإنمائي العام لا تحبطه إلا بضع محاولات فردية تحلّق متفائلة بعيداً عن السرب نبرة الصوت وملامح الوجه وعلك العبارات واجترار الأفكار والأسئلة ذاتها،… اقرأ المزيد