IMLebanon

لبنان من «نِصْف انتحار» إلى انتحار كامل؟

    يتردّد أنّ السفير الأميركي ميشال عيسى مستاء من طريقة تعاطي الدولة اللبنانية مع مساعيه. وفي الواقع، من حظ اللبنانيِّين أن يكون لهم سفير أميركي يتفهّمهم إلى هذا الحدّ، وله رصيده في واشنطن وداخل الإدارة، وسيكون خطأ كبيراً أن يوصلوه إلى الخيبة، لأنّهم في ذلك سيخسرون فرصة قد يصعب تكرارها. تتخذ الدولة اللبنانية لنفسها… اقرأ المزيد

ما حسابات «الخماسية» للدفع نحو تأجيل الانتخابات النيابية؟

    مع تأكيد الرئيس نبيه بري عبر مكتبه الإعلامي أمس، بأنّ أجواء اللجنة «الخماسية» هي مع تأجيل الانتخابات النيابية، يكون موقف الخارج من هذا الاستحقاق قد أصبح أكثر وضوحاً وجلاءً. فهل قُضي الأمر، وصار التمديد للمجلس النيابي الحالي حتمياً، أم أنّ الداخل قد يصنع المفاجأة ويستعيد المبادرة؟ يتعامل بعض النواب مع فرضية إرجاء الإنتخابات… اقرأ المزيد

إمّا أنْ تكـون دولة يحكمُها الدستور أو مـزرعة تتناتشها المصالح؟!

  يؤكد علم السياسة على أنّ الأنظمة الديمقراطية السليمة تستنِد إلى موجبات أساسية تضمن سيادتها الكاملة على أرضها وسيادتها المطلقة القانونية على شعبها، ومن أبرز هذه الموجبات: المحافظة على وحـدة الأراضي المشمولة بالدستور وعلى النظام الإنتخابي الدوري الديمقراطي السليم غير المُشوّه، والتعددية السياسية المُشار إليها في العهـد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والبروتوكولات الإختيارية تحت… اقرأ المزيد

الوثيقة الدستورية 1976 التي تضمّنها الطائف 1989

      في الأسبوع الأخير من كانون الثاني 1976 قرّرت الحكومة فتح الدوائر الرسمية اعتبارًا من الأول من شباط بحيث تتكرّس عودة الحياة الطبيعية، وبدأت بعض المدارس بفتح أبوابها تدريجيًا، لكن ظهرت أزمة جديدة تمثلت بخوف المدرّسين والموظفين من العبور إلى مراكز عملهم الأساسية ما حدا بالمسؤولين إلى القيام بعمليات تشكيل ونقل، وراحت أزمة… اقرأ المزيد

نحو نقد ذاتي شامل: لبنان كالبحر يقذف بعد المعاناة كل ما هو غريب عنه!

  لا استقرار ولا ثقة بلبنان ولا مستقبل آمنًا ولا سلم أهليًا ثابتًا من دون نقد ذاتي شامل لدى كل الأحزاب والطوائف والمجتمع لمقاربات وسلوكيات وممارسات وكتابات وسجالات ببغائية حول “النظام” و “الطائفية” و “العلمنة” والدولة “المدنية”… إنها سجالات تفتقر إلى المنهجية والعمق والرؤية التطبيقية.   إن الانشقاق بين اللبنانيين ليس بين مذاهب ومسلمين ومسيحيين… اقرأ المزيد

بالنسبة للانتخابات… جوهر الخلاف ليس زمنيًا بل هيكلي

  بموجب القانون الانتخابي النافذ، تُفرَض على المغتربين اللبنانيين قيود تحدّ من قدرتهم على الاقتراع لِكامل المقاعد البرلمانية البالغ عددها 128 مقعدًا، على نحوٍ مماثل للناخبين المقيمين. وتشير القوى المعارضة لـ “الثنائي الشيعي” إلى أن تمكين المغتربين من التصويت لجميع النواب، قد يُحدث تغييرًا جوهريًا في التوازن السياسي. لا سيما أن دوائر الانتشار تُعدّ أقل… اقرأ المزيد