هل تستطيع بكركي إعادة «إنتاج» دور مسيحي؟
هي بكركي، مَن لسيدها «أُعطي مجدُ لبنان». حولها، التفّ الموارنة على مر التاريخ، معوّلين على دورها كمرجعية روحية وطنية فتحت أبوابها للجميع، رغم المد والجزر الذي طبع علاقاتها، مع القيادات السياسية «الزمنية». فبعد قيام دولة لبنان الكبير، بات للموارنة مرجعيتان: الأولى دينية تمثلها بكركي، والثانية مدنية ترتبط بالقصر الجمهوري في بعبدا. ثنائية، لم تُلغِ مسؤولية… اقرأ المزيد