IMLebanon

تنسيق رئاسي مُرتقب بين بكركي وفرنسا

إنتهَت زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى فرنسا، بعدما توَّجَها بلقاء الرئيس فرنسوا هولاند في الإليزيه حيث وضع الرجلان تصوّراً لتحريك ملفّ الرئاسة. قد يكون البطريرك نجح في تفعيل العلاقات التاريخيّة بين فرنسا والموارنة، بعدما شعر أبناء مارون أنّ لا دولة تحميهم وترعاهم وسط التغييرات والتبدّلات في خريطة المنطقة، والحروب الدائرة من… اقرأ المزيد

لبنان: سِباق مع الوقت

إهتمّت الأوساط الديبلوماسية الغربية بشكل استثنائي باللقاء الذي جمع العماد ميشال عون بأمين عام حزب الله السيّد حسن نصرالله. وأسباب هذا الاهتمام الفائق مردّه ليس فقط لأنه اللقاء الأول بين الرجلين منذ مدة طويلة وسط التطورات الكبرى الحاصلة وتلك الحربية المنتظرة في منطقة القلمون، بل ايضاً وخصوصاً ما يمكن ان ينتج عن تفاهمهما من تأثيرات… اقرأ المزيد

«حزب الله» هاجسُهُ الدفاع عن الأسد حالياً… لا عن مــواقع يكسبها عون!

ليس «حزب الله» في الوضعية المريحة. لا يعني ذلك أنه مهدَّدٌ استراتيجياً في لبنان وسوريا. لكنه اليوم يخوض أثقل المواجهات في سوريا منذ اندلاع الحرب، ويستعدُّ للقلمون. وأما في لبنان، فيحاول التفلُّت من «الانشغالات الصغيرة» التي تفرمل تفرُّغه للملف الأساس، أيْ السوري. ولذلك، كان ضرورياً تمرير الأزمة مع العماد ميشال عون «بلا زعل». فالوقت ليس… اقرأ المزيد

لروسيا أيضاً دور في التراجع الميداني لقوات الأسد؟  

 بدأ المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا ومساعدوه لقاءاتهم مع أطراف الصراع في سورية. يأتي هذا التحرك الجديد على وقع «الأغاني الوطنية» التي أحلّها النظام في دمشق محل البرامج المنوعة، إثر الانتكاسات التي مني بها في شمال غربي البلاد وجنوبها. ويأتي إثر فشل لقاء «موسكو 2» الذي لم يحرك قطار الحل السياسي خطوة إلى الأمام. ويأتي… اقرأ المزيد

لم يستوعب معنى خروجه من لبنان..

من لم يستوعب مسبقا النتائج التي يمكن أن تترتب على اغتيال رفيق الحريري ورفاقه، يصعب عليه فهم معنى الإنسحاب من لبنان. ويصعب عليه أكثر فهم معنى ثورة الشعب السوري عليه وعلى نظامه. باختصار شديد. لم يدرك بشّار الأسد أنّه خرج من سوريا، يوم إضطرّ إلى الخروج من لبنان تاركا «الساحة» لإيران التي تحاول بدورها تجريب… اقرأ المزيد

في حركة الصراعات والتسويات؛ سوريا هي البوصلة

الحملة الواسعة لنفي تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، والتأكيد على أنها «ملفقة»، لا يغيّر من كونها تعبّر عن أفكار متداولة في الحوار الأميركي ــــ السعودي؛ فقد جاء التعيين الانقلابي للجبير على رأس الدبلوماسية السعودية، بالأساس، كونه أقرب إلى دوائر التفكير والقرار في المؤسسة الحاكمة الأميركية، ومأمولاً منه أن يعيد صياغة السياسات الثنائية، وفق التوجهات… اقرأ المزيد