IMLebanon

كفى كذباً

يكاد لا يمر يوم واحد من دون تصريح يصدر عن إيران أو عن جماعتها في لبنان. يقول الإيرانيون إنّهم وضعوا اليد على أربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء. السيّد حسن نصرالله، وبعدما كان يقول إنّه تدخل في سوريا للدفاع عن المقامات الدينية، صار في القلمون وفي القُصير وفي حمص وفي حلب وحتى في الجولان…… اقرأ المزيد

متى نُبايع رئيس الجمهورية؟

  تخطو المملكة العربية السعودية بثبات نحو حقبة جديدة من الحكم، حيث يحظى الجيل الثالث بمساحة مهمة، وفرصة فريدة للتحديث، وضخ الدماء الشابة، وأفكارها العصرية. وتكمن أهمية التعيينات الأخيرة في عدّة جوانب: أولاً في التوقيت، حيث راهن الكثيرون على انعكاس الحرب في اليمن على الداخل السعودي عبر نقل شرارتها إليه، فكانت النتائج مخيبة للمراهنين، وحسمت… اقرأ المزيد

هل قصفت طائرات «الحزم» صواريخ القلمون؟

التغييرات المفاجئة التي أجراها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمس الاول، في بنية السلطة السعودية وتراتبيّتها ربما فاجأت حتى الأميركيين. على رغم أنّ ردّات الفعل الأميركية الأولى كانت حذرة إلّا أنها «إيجابية» بمعظمها، ما يشير الى أنّ التكهّنات السابقة بإمكان حدوث تغييرات تُعيد تجديد «شباب» النظام السعودي الذي غالباً ما كان يوصف ببطء الإستجابة،… اقرأ المزيد

المؤتمر التأسيسي… عاجلاً أم آجلاً!

بعد مشروع الكونغرس الأميركي الذي يتعاطى مع السنَّة والأكراد في العراق كـ«بلدَيْن»، هل هناك حاجة إلى إثباتات أخرى للإتجاه الذي تسلكه المنطقة؟ وهل يحقُّ للشيعة في العراق أو السنَّة في مناطق أخرى، أن يعترضوا على مشروع لرسم الخرائط تتورَّط فيه القوى الإقليمية الداعمة لكلٍّ منهم، وفقاً للمصالح… حيث توجد؟ يوماً بعد يوم، تتزايد الإشارات إلى… اقرأ المزيد

الخليجيّون والإيرانيّون في واشنطن… أوباما يُفصّل الأدوار ويُحدّد المواقع

واشنطن قِبلة الأنظار، تستعدّ لاستقبال قادة دوَل مجلس التعاون الخليجي في كامب دايفيد، وتجتهد في وضع النص النهائي للاتفاق النووي مع وزير الخارجيّة الإيراني محمد جواد ظريف. ويَجد الرئيس باراك أوباما نفسَه أمام مفصل تاريخي، عليه أن يوفّق بين المطالب الخليجيّة من جهة، والإيرانيّة من جهة أخرى، ويفرض استراتيجيّته على الطرَفين.   ماذا في الكواليس؟… اقرأ المزيد

3 مفاجآت سعودية

إتخذت المملكة العربية السعودية، بين 26 آذار و29 نيسان، ثلاثة قرارات استراتيجية مفاجئة: إعلان «عاصفة الحزم»، والتي تمّ إلحاقها بـ«إعادة الأمل»، وتتويجها بتغييرات داخلية من العيار نفسه. قبل «عاصفة الحزم» كان الحدث في مكان آخر، وتحديداً في اتجاهين: الاتفاق النووي الإيراني وتداعياته في ظل «جوقة» أصحاب النظرة السوداوية بأنّ الاتفاق الأميركي – الإيراني سيحكم المنطقة… اقرأ المزيد