IMLebanon

«عاصفة الحزم» صحوة للعرب أم صدمة لإيران ومشروعها؟

منذ عام 1982 وثورة الخميني تطمح لتصدير ثورتها الى المنطقة العربية، من خلال بعض جيوبها المذهبية التي عادت من بعض حوزاتها في قم وطهران حاملةً فكرة ولاية الفقيه لتكون نواةً لمشروع إيراني فارسي صفوي بغطاء التشيع لآل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام. غير أن هذا المشروع اصطدم بإرادة العراق الذي بقي ما يقارب ثماني… اقرأ المزيد

تأخير الحلول في المنطقة يعرقل «الوصول».. إلى بعبدا

ليس من المفترض، وفقاً لمصادر ديبلوماسية بارزة، أن تنتج أية مشكلة في المنطقة من جراء التوقيع المرتقب بين الغرب وإيران على الاتفاق حول وقف برنامجها النووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية عنها. الاتفاق سيفيد المنطقة، الخليج كله لم يعارضه في المطلق ولم يكن رد فعله بالحرد والانكفاء في العلاقة مع الغرب. كما لم يعتبر نفسه… اقرأ المزيد

ملاحظات حول «أنصار الله»، أولاً في المعنى التاريخي

النظرة السائدة حول «أنصار الله»، تحسبهم على حركات الصعود الشيعي، كما في لبنان والعراق والبحرين (وغداً… في شرق الجزيرة العربية)؛ كذلك، فهي تدرجهم في عداد حلفاء إيران، أو أدواتها الإقليمية، كما يحلو للدعاية السعودية أن تصف القوى والأنظمة التي تسير في خط المقاومة. غير أن التدقيق في حالة «أنصار الله «، تقود الباحث المنصف إلى… اقرأ المزيد

تأجيل التسريح: أوله عضّ أصابع

لا يحتاج تأجيل تسريح قائد الجيش الى سباق مع خيار سواه. بات محسوماً اكثر من ذي قبل. مَن سمع وزير الدفاع الفرنسي الاحد الماضي، انتبه الى مغزى ما قاله عن الجيش وقيادته، كي يتيقن، من بين اسباب اخرى، مما سيكون على هامش الاجتماعات التي عقدها ابان زيارته العاصمة اللبنانية، للاشراف على تسليم دفعة الاسلحة الفرنسية… اقرأ المزيد

قرن على الإبادة: من التصفية الجسدية إلى مسخ الذاكرة

تكتسب ذكرى الإبادة الارمنية هذا العام بعداً رمزياً وعاطفياً خاصاً، اذ تطوي صفحة قرن من الزمن من دون أي اعتراف معنوي أو تعويض مادي من وريثة السلطنة العثمانية لا يمكن مقاربة الابادة الارمنية من دون وضعها في سياق عام هو تفتت الامبراطورية العثمانية وصعود المطالبات القومية داخلها منذ بدايات القرن التاسع عشر، وخاصة بعد حرب… اقرأ المزيد

هل يكفي الاعتذار؟

في تشرين الأول عام 1992، وقف الرئيس التركي طورغوت أوزال أمام مؤتمر القمة الأول «لزعماء الجمهوريات التركية»، قائلاً: «إذا لم نرتكب أخطاء، فالقرن الحادي والعشرون سيكون قرن الأتراك». كانت أنقرة متلهّفة لجمع دول «العالم التركي» تحت مظلّتها بعد سقوط الاتحاد السوفياتي. دولة بتراث عثماني وفلسفة وقوة مصطفى كمال أتاتورك لا «ينتزع» منها اعترافات وتنازلات بسهولة.… اقرأ المزيد