لكَ حبّي!
شيئان، كنتُ، حتى الأمس القريب، أواظب عليهما. شيئان يتعلقان بريمون جبارة، الفنان الذي أحببتُه من كلّ قلبي وعقلي: قراءة مقاله الأسبوعي في “ملحق النهار”، واتصاله الهاتفي اليومي، بجدّته الراحلة، “آلو ستّي”، عبر إذاعة “صوت لبنان”. الألم كلّه، لكن من دون صوت. اليأس كلّه، لكن من دون ركوع. السخرية الألمعية الفريدة من نوعها، لكنْ ممزوجةً بالنكتة… اقرأ المزيد