IMLebanon

عندما يتحوّل «الشيطان الأكبر» إلى ملاك

فجأة ينقطع البث ويعلو التصفيق من داخل أحد مقاهي الضاحية الجنوبية بعد إعلان نتائج المفاوضات حول برنامج ايران النووي، بين الأخيرة ومجموعة الدول الست بعد تسعة ايام من بدئها داخل قاعة «بلي تكنيك» في مدينة لوزان السويسرية والتي تسمح لايران بمتابعة عمليات البحث والتطوير للطرود المركزية المتقدمة من دون أن تغلق أي من مفاعلاتها النووية،… اقرأ المزيد

عند الامتحان.. تُكرّم إيران أو تُهان!

ليس خافياً على أحد أن قراءة إنجاز «الاتفاق النووي» قبل «عاصفة الحزم» شيء، وبعدها شيء آخر، بعدما وصلت رسالة «الحزم» إلى من يهمه الأمر، في طهران ولوزان، وما بعدهما في واشنطن. وليس سراً أن «عاصفة الحزم» فعلت فعلها، في «عقلنة» الحسابات الإيرانية، التي كانت تتاجر بـ«الغياب العربي» على طاولة مفاوضاتها مع القوى الغربية، وتفاخر بالسيطرة… اقرأ المزيد

اتفاق الغرب مع «إيرانَين» في وقت واحد

الضغط الأكبر على المفاوض الأميركي في لوزان كان من الكونغرس الأميركيّ. الضغط الأكبر على المفاوض الإيرانيّ كان من الوليّ الفقيه والحرس الثوريّ.  ما يجتمع عليه كل من المفاوض الأميركي وكونغرس بلاده واضح: ضمان شطب أي «موّال عسكريّ» في المشروع النووي الإيراني برزمة خانقة من العقوبات وروزنامة متشعبة من الديبلوماسية.  ما يجتمع عليه كل من المفاوض… اقرأ المزيد

قمة: تكون عربياً أو لا تكون!

كأنها قمة «كفى!» العربية، في مواجهة «الفُرس» (بقناع مذهبي)، الذين استعادوا الاستراتيجية الصهيونية التي فشلت، وورثوا كل اطماعها وعنصريتها وأيديولوجيتها وأساليبها وامتهانها للفلسطينيين والعرب، والعالم. إذاً «إسرائيل، الكبرى». ملثمة بإمبراطورية إيرانية، توسعية، بالسلاح والميليشيات، والعصابات: في لبنان حزب الله، وفي سوريا (إضافة إلى الحزب العظيم المذكور)، الحرس الثوري، وميليشيات «مذهبية» مأجورة من بلاد الله الواسعة،… اقرأ المزيد

عاصفة الحزم} والخروج من الهيمنة والاستنزاف

نسخة للطباعة Send by email  في البداية، شبّهتُ مؤتمر القمة في شرم الشيخ، بمؤتمر الإسكندرية عام 1964، الذي عمل أمرين اثنين؛ الاهتمام الجاد بالقضية الفلسطينية، ومأسسة القمة بحيث تنعقد بشكلٍ دوري. لكنني وبعد تأمُّل أرى أنّ قمة شرم الشيخ، هي أدنى في الشبه إلى قمة الخرطوم عام 1968، عندما صدرت اللاءات الثلاث، وانعقد العزم على… اقرأ المزيد

صالح يرقص على رأس الحوثي

دائما ما يفاخر الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بأن حكم اليمن أشبه بالرقص على رؤوس الأفاعي. يتبجّح صالح بأنه بارع في هذه اللعبة، ووحدها تؤمن القدرة اللازمة لمن هو في مكانه، هكذا كانت معادلة الرئيس (المنتخب) في جمهورية (ديمقراطية) لثلاثة وثلاثين عاماً. الرئيس الذي قال إنه لا لتصفير العداد، في إشارة إلى عدم ترشحه… اقرأ المزيد