IMLebanon

عشر سنوات على يوم مدلج 

«سنة … اتنين… تلاتة… مرقوا ع موت مدلج أربعة… خمسة… ستة… مرقوا ع موت مدلج سبعة ثماني تسعة عشرة وفاتك المتسلط محتل جبال الصوان والأهالي نسيوا… وناس عم ينسوا… وناس ما نسيوا صورة مدلج بعدا معلّقة ع كم حيط، ببيوت نسوان لابسين أسود« (مسرحية «جبال الصوان»)   لن أغرق في الرومنسية، فالجرح اليوم اندمل وأصبح… اقرأ المزيد

في «تحرير» سوريا..

  المعركة طاحنة في جنوب سوريا.. لكن ليس في الجولان ولا مع الإسرائيليين وإنما لـ»تحرير» القرى والبلدات والتلال والطرق التي احتلتها المعارضة على مدى الشهور الماضية. والمهمة دقيقة واستراتيجية وحسّاسة وحاسمة! ولذلك وضعت قوى المحور الممانع وتضع، كل جهدها لتنفيذها وتسجيلها في لائحة انتصاراتها التاريخية أو تلك المركونة في خانة فوق بشرية، طالما أنها معركة… اقرأ المزيد

في الذكرى العاشرة لاغتيال الحريري: «يا معتدلي العالم اتحدوا»

  ينقضي أول عقد على اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري في خضم متغيرات وتعقيدات إقليمية متزايدة طفا على سطحها، مرحلياً، التطرف السنيّ الإرهابي المتميّز بدرجة من الهمجية ساهمت في تغييب الأسباب التي ولّدته وأججته ووسّعت دائرة المنضوين تحت لوائه من مختلف أنحاء العالم. فالدعوة إلى الاعتدال باتت حاضراً شعاراً أساسياً في سبيل مواجهة أزمات… اقرأ المزيد

ما تغيّر وما لم يتغيّر باغتيال رفيق الحريري

  لا يزال لبنان إلى اللحظة تحت تأثير الزلزال الذي خلفه اغتيال رفيق الحريري. ما زال الوطن الصغير يبكي مَن أعاده إلى خريطة المنطقة والعالم. ما زالت بيروت تشعر باليتم بعدما فقدت من أعاد الحياة إليها. ما زال المتهمون باغتيال رفيق الحريري ورفاقه يوم الرابع عشر من شباط يسعون إلى تبرئة أنفسهم.  يدّعي النظام السوري… اقرأ المزيد

الأمن بالتراضي ليس من طويلي العمر !؟

عندما يضطر كاتب او صحافي او اعلامي الى معالجة موضوع معيّن، تتداخل فيه السياسة بالطائفة والمذهب، خصوصاً عندما يسمّي الامور والاشخاص بالاسم، تدعيماً لصدق ما يكتب، يتّهم من كثيرين بالطائفية والمذهبية. وعندما يحاول ان يفتش عن النظام الافضل الذي يؤمّن لجميع مكوّنات المجتمع اللبناني، الحياة التي تريحهم، وتسمح لهم بممارسة شعائرهم الدينية، وحقوقهم السياسية، وتضمن… اقرأ المزيد

«المبشر به» الضاهر صاحب أدوار مشبوهة في أحداث الضنيّة ومجزرتي حلبا والبحصاص فهل يُعيّن أميرآً لـ«داعش» في لبنان؟

النائب خالد الضاهر «المبشر به» ملتزم فتن عبر مسيرته السياسية، قناص فرص بامتياز، ظهر على الشاشة بعدما اكتشف مواهبه احد ضباط المفارز المعروفين في حلبا فسوقه لدى الوالي غازي كنعان آنذاك الذي مر بايصاله الى مجلس النواب عام 1996 نائباً عن «الجماعة الاسلامية» وسرعان ما انقلب عليها لخلاف معروف بينهما، حيث فتح الضاهر على حسابه… اقرأ المزيد