لهذه الأسباب قرّرت إسرائيل قلب الطاولة على الجبهة السوريّة
لم تجرؤ اسرائيل حتى الساعة على اعلان مسؤوليتها عن الغارة في القنيطرة، وسط الصمت المطبق المخيم على مقراتها الرسمية والعسكرية والحذر وترقب مستوطنيها من رد فعل حزب الله، تخرقه تسريبات من هنا وتهديدات من هناك، فيما التزم الحزب بدوره الصمت مشيعاً كوادره وعناصره، وفقا لقواعد ادارته للمواجهة المفتوحة، في الرد الذي لن يكون فورياً او… اقرأ المزيد