IMLebanon

حكومة «المصلحة الوطنيّة» مستهدَفة

أكدّ المحور الإيراني نفوذه في كلّ من العراق، وسوريا، ولبنان. حصد رئيس الوزراء نوري المالكي 92 نائباً في الإنتخابات الأخيرة. أمَّن الرئيس بشّار الأسد إستمراريته لولاية ثالثة. نجح «حزب الله» في الإمساك بزمام الإستحقاق الرئاسي. باع الأميركي المحور الآخر من كيسه، جاء وزير الخارجيّة جون كيري الى بيروت، ليؤكد أنّ ليس لدى إدارته لغاية الآن،… اقرأ المزيد

الحكومة «نفدَت» كأنّها شُكِّلت أمس؟

يحرص الرئيس تمّام سلام وعددٌ من وزرائه على القول إنّ حكومة «المصلحة الوطنية» تجاوزَت الخميس امتحان وحدتها وتضامنها، واستعادتهما. ويضيف آخر أنّ «حكومتنا وُلدت مجدّداً بعدما جدَّد أعضاؤها العهد بالحفاظ على التوافق في قراراتها ومقاربتها للملفّات، على أن تنحى جانباً كلَّ ما يثير الخلاف، إلى حين التوافق، وهو ما يوحي بأنّها وُلدت في الأمس. لماذا؟… اقرأ المزيد

عن «داعش» والإستحقاق الرئاسي

ثمّة من يُسوّق أو يظنّ أو يُشيع أنّ موجة التفجيرات الإرهابية التي تستهدف لبنان، متصلة حصراً بخلق وقائع أمنية تدفع في اتجاه إحراج «حزب الله» ورئيس تكتل «التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون في ملف الرئاسة، وبالتالي دفعهما الى التنازل والموافقة على صيغة رئاسية تشبه تلك التي جاءت بالحكومة. هذا القفز نحو القياس والتشبيه بين ظروف… اقرأ المزيد

Define ‘moderation’ President Obama

U.S. President Barack Obama’s latest request to Congress to provide $500 million in equipment and training to “appropriately vetted” moderate Syrian opposition forces will provoke lively debate on two issues: First, on whether this is too little, too late to influence events inside Syria; and second, what exactly defines a “moderate” opposition force. These are… اقرأ المزيد

«داعش» باقية وتتمدد… أم زائلة لا محالة؟

يراهن الرئيس الأميركي باراك أوباما على عامل الوقت للقضاء على تهديد «داعش»، قال ذلك بوضوح الأحد الماضي في مقابلة تلفزيونية بأن «السكان المحليين في العراق سيرفضون المتطرفين في النهاية بسبب عنفهم وتطرفهم». ما لم تفاجئنا «داعش» بسياسة جديدة ومكر وحكمة، فهي نظرية مقبولة ومحتملة استناداً إلى سوابق التنظيمات السلفية الجهادية المماثلة لـ «داعش» التي أهلكت… اقرأ المزيد

لماذا تأخرت ايران في شن الحرب على «داعش»؟

عندما فتح الحارس الاميركي البوابة الخارجية لسجن «بوكا» الواقع قرب المنطقة الخضراء من بغداد، اندفع الى الخارج أبو بكر البغدادي ورفيقه شقير. وقبل أن يغلق الحارس البوابة الضخمة ليتوارى خلفها، صاح البغدادي وهو يلوّح بقبضة يده: «الى اللقاء في نيويورك»! في حين ردد رفيقه صيحة تهديد مشابهة، اختصرها بهذه العبارة: «سآتي قريباً لزيارتكم». وكان واضحاً… اقرأ المزيد