لماذا سيتحرّك حاملو “اليوروبوندز”؟
لا شك في أنّ القرار الكارثي الذي اتُّخِذ في 7 آذار 2020 لجهة اعلان التعثّر المالي، شكّل جريمة إقتصادية ومالية ونقدية في حق لبنان واللبنانيين. لكنّ الجريمة الأكبر ما بعد هذا الإفلاس المبطّن، كانت عدم التفاوض مع حاملي اليوروبوندز، وعدم اقتراح أي خطة إصلاحية وإنمائية طارئة. لماذا يدقّ ناقوس الخطر اليوم بعد… اقرأ المزيد