IMLebanon

“الخماسيّة” تُطالب بضرورة الفصل بين الملف الرئاسي والحرب الدائرة والأحزاب المعارِضة تدعو الى الحوار مع حزب الله 

    جرى تحييد لبنان عن الردّ الإيراني على الضربة “الإسرائيلية” التي طالت القنصلية الإيرانية في دمشق، كما عن الردّ “الإسرائيلي” على الردّ الإيراني، إذ ضرب العدو موقعاً للجيش في أصفهان. في الوقت الذي كان يُخشى فيه من أن يوسّع “الإسرائيلي” حربه مع لبنان، بحجة الردّ على الردّ. غير أنّ هذا لا ينفي أنّ العدو… اقرأ المزيد

من كورش الكبير الفارسي إلى بلفور البريطاني إلى الآن.. فلسطين عربية وللفلسطينيين فقط  

  ما هي علاقة الفرس باليهود:.. هذا سؤال مهم جداً، إذ ان العلاقات بين اليهود والفرس قديمة تعود الى كورش الكبير. فمن هو كورش الكبير؟   كورش الكبير هو مؤسس الامبراطورية الفارسية وهو الذي  لعب دوراً مميزاً في دعم اليهود بعد أن صكوا عملتهم ووضعوا صورته على وجهي هذه العملة.   فأمر كورش الكبير قادته… اقرأ المزيد

الطريق الى معالجة النزوح

  يخطئ الذين يعتقدون أن ثمة حلّاً لأزمة النزوح في المستقبل المنظور. بل يتعذر تلمّس أي بوادر، وإن ضئيلة، لمثل هذا الحل. والعكس صحيح، فالمعطيات الموضوعية تتقاطع، كلُّها، عند إستبعاد عودتهم الى سوريا والأكثر صعوبة هو احتمال انتقالهم الى أيٍّ من البلدان الأوروبية ولو بأعداد محدودة. ولعلّ في التصرّف القبرصي من النازحين دليلاً قاطعاً على… اقرأ المزيد

من باريس الى بيروت: “الثنائي الغربي” يتحرّك

  ليس من المبالغة أبداً اعتبار اجتماع باريس محطة أساسية ومنعطفاً قد يأخذ لبنان الى درب الحلول التي طال انتظارها، شرط ألّا تطرأ مستجدات سلبية أو عرقلات غير محسوبة. وأهمية اجتماعات باريس أنها تأتي بعد حصول تواصل أميركي-فرنسي على مستويين أدّيا الى تبديل واشنطن لموقفها تجاه لبنان، والانتقال من مرحلة المراقبة والمتابعة الى مرحلة وجوب… اقرأ المزيد

إحياء الذكرى السادسة لمؤتمر “سيدر”

  في نيسان 2018، نُظّم مؤتمر «سيدر» في العاصمة الفرنسية باريس من أجل لبنان، وهو مؤتمر إنمائي وتَمويلي واقتصادي لإعادة النمو في لبنان. فأين نحن من هذا المؤتمر بعد مرور ست سنوات من الوقت الضائع والمهدور؟ لُقّب مؤتمر سيدر بإسم الأرزة اللبنانية، وباللغة الفرنسية كانت أحرف CEDRE تشير إلى Conférence Economique pour le développement par… اقرأ المزيد

العدّ العكسي للدور الإيراني بدأ في 7 تشرين

  لم يتوسّع الدور الإيراني في المنطقة إلا بعد أحداث 11 أيلول 2001 والتحريض الذي استتبع هذه الأحداث ضد دول الاعتدال السني، و»قبّة الباط» الأميركية لإيران، والإسقاط غير المفهوم لنظام صدام الذي أخرج المارد الإيراني من قمقمه. أوجَدت هجمات 11 أيلول شرخاً بين الولايات المتحدة والعالم السني، وكان يفترض بأقوى دولة في العالم ان تسأل… اقرأ المزيد